(١) أخرج صاحب نيل الأوطار في (كتاب الجنائز) باب: من أين يدخل الميت قبره وما يقال عند ذلك والحثي في القبر ج ٤ ص ٦٩ وما بعدها قال: وعن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - "صلى على جنازة ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا". قال الشوكانى: رواه ابن ماجه وفي شرحه لهذا الحديث قال: فيه على دليل أن المشروع أن يحثى على الميت من جهة رأسه ويستحب أن يقول عند ذلك {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} ذكره أصحاب الشافعي وقال الهادي: بلغنا عن أمير المؤمنين -كرم الله وجهه- أنه كان إذا حثى على ميت قال: اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا برسلك، وإيقانًا ببعثك هذا ها وعبد الله ورسوله وصدق الله ورسوله ثم قال: (من فعل ذلك كان له بكل ذرة حسنة). ولعل كلمة (ثراة) واحدة الثرى وهو الثراب أو واحدة من التثرية. وانظر التعليق على الحديث السابق. (٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٦٠٧، ٦٠٨ رقم ٤٢٤١١ بلفظ: من حثا على مسلم أر مسلمة احتسابًا كتب الله له بكل ثراة حسنة (أبو الشيخ عن أبي هريرة). (٣) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله. (٤) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ١٥ رقم ١١٨٤٦ بلفظ: من رواية الديلمي، عن أبي سعيد.