= فأخبرتها بقولهن، قال: فقالت: نعم. وأشفيك؛ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أهلوا يا آل محمد بعمرة في الحج". وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وقال: فسألت صفية أم المؤمنين، والطبراني في الكبير لاختصار إلا أنه قال: أهلوا يا أمة محمد بحج وعمرة، ورجال أحمد ثقات. والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان -كتاب الحج -باب ما جاء في القرآن ص ٢٤٥ رقم ٩٨٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة سمعت يزيد بن أبي حبيب، يقول: حدثني أبو عمران الجونى أنه حج مع مواليه، قال: فأتيت أم سلمة فقلت: يا أم المؤمنين إني لم أحج قط فبأيهما أبدأ بالحج أو بالعمرة؟ فقالت: إن شئت فاعتمر قبل أن تحج، وإن شئت فبعد أن تحج، فذهبت إلى صفية فقالت لي مثل ذلك، فرجعت إلى أم سلمة فأخبرتها بقول صفية، فقالت أم سلمة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا آل محمد، من حج منكم فليهل بعمرة في حج". (١) الحديث في كشف الخفاء ومزيل الإلباس- ج ٢ ص ٢٣٨ رقم ٢٤٦٠ بلفظ: "من حج ولم يزرنى فقد جفانى". وقال الشيخ العجلونى: يأتي في: من لم يزرنى، وقال الصغانى كابن الجوزي: موضوع لكن ذكره بلفظ: من حج اليبت، لكن قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث مسند الفردوس أسنده عن ابن عمر، وهو عند ابن عدي وابن حبان في الضعفاء وفي غرائب مالك للدارقطنى، وفي الرواة، عن مالك للخطيب. أهـ. ومع هذا فلا ينبغي الحكم عليه بالوضع فتدبر. (٢) الحديث في مجمع الزوائد- في (كتاب البر والصلة) باب: ما جاء في الأبرار ج ٨ ص ١٤٦ قال: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من حج عن والديه أو قضى عنهما مغرما .... الحديث". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (جبلة بن سليمان) وهو متروك. والحديث في مسند الفردوس للديلمي ص ٢٦٩ المخطوط بلفظ: عن ابن عباس: من جمع عن أبويه، أو قضى عنهما مغرمًا بعث يوم القيامة مع الأبرار". والحديث في الصغير برقم ٨٦٣٠ بلفظ الكبير ورواية الطبراني في الأوسط، عن ابن عباس ورمز المصنف لضعفه. =