= ولكن بالرجوع إلى ميزان الاعتدال للذهبي وجدناه ترجم لخالد بن هبان تحت رقم ٢٤٧٢ بقوله: خالد بن وهبان (د) -أي روى في أبو داود- (عن أبي ذر) مجهول، وعنه أبوالجهم سليمان بن الجهم اهـ. وفي المغني في الضعفاء ترجم له الذهبي كذلك تحت رقم ١٨٨٧ بقوله: - د / أي روى في أبو داود- خالد بن وهبان، عن أبي ذر، مجهول (له حديثان) اهـ. وفي تقريب التهذيب لابن حجر برقم ٨٧ هن حرف الخاء المعجمة، قال ابن حجر: خالد بن وهبان- ابن خالة أبي ذر، مجهول من الثالثة د / أي روى في أبو داود اهـ. وفي هامشه قال محققه: وهبان بضم الواو وسكون الهاء كما في المغني، ويقال أهبان اهـ. (١) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ١٠ ص ١٧٩ - كتاب التفكر -باب بيان مجارى الفكر- قال الزبيدي: تعليقا على قول أبي سليمان الدارانى- من خاف شيئًا هرب منه ومن رجا شيئًا طلبه- ومعناه في الحديث المرفوع، عن أنس (من خاف شيئًا حذره، ومن رجا شيئًا عمل له، ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية) رواه الديلمي اهـ. (٢) الحديث رواه أبو داود في سننه في ج ٥ ص ٣٦٥، ٣٦٦ ط سورية -كتاب الأدب -باب فيمن خبب مملوكا على مولاه- برقم ٥١٧٠ بلفظ. حدثنا الحسن بن علي، حدثنا زيد بن الحباب، عن عمار بن رزيق عن عبد الله بن عيسى، عن عكرمة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا". وقال محققه في الهامش: قال الشيح: قوله (خبب) يريد أفسد وخدع وأصله من الخب وهو الخداع، ورجل خب، ويقال: فلان خب ضب إذا كان فاسدا مفسدا (خطابى). وانظر مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٣٢ - كتاب النكاح -باب فيمن أفسد امرأة على زوجها ففيه روايات عدة بألفاظ مختلفة تدور حول معنى هذا الحديث. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد في ج ٢ ص ٣٩٧ ط دار الفكر العربي- بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو الجواب ثنا عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن عكرمة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من خبب خادما على أهلها فليس منا؛ ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا". =