= ورواه البيهقي في سننه في ج ٨ ص ١٣ - كتاب النفقات -باب التشديد على من خبب خادما على أهله- فقال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى، أنبأ أبو الأحرز محمد بن عمر بن جميل الأزدى، ثنا إبراهيم بن عبد الرحيم ذنوقا، ثنا الأحوص بن جواب (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمى قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغانى ثنا أبو الجواب إلى آخر سند الإمام أحمد السابق، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من خبب خادما على أهله فليس منا، ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا" تابعه زيد بن الحباب، عن عمار بن رزيق اهـ. (١) هذا الحديث من نسخة قوله ولا يوجد في التونسية في هذا الوضع. وفي مجمع الزوائد في ج ٤ ص ٣٣٢ - كتاب النكاح -باب فيمن أفسد امرأة على زوجها- ذكر بعض الروايات، في هذا المعنى وقال: وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " من لبس الحرير وشرب في الفضة ليس منا، ومن خبب امرأة على زوجها أو عبدا على مواليه فليس منا" رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه محمد بن عبد الله الرزى ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا. اهـ. وفي تقريب التهذيب في ج ٢ ص ١٨١ ط بيروت برقم ٤٢٣: محمد بن عبد الله الرزى -براء مضمومة ثم زاى ثقيلة، - أبو جعفر البغدادي، ثقة يهم، من العاشرة- مات سنة إحدى وثلاثين / م د -أي روى له مسلم وأبو داود. والحديث رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير في ج ٤ ص ١٨٧ في ترجمة الحسن بن سليمان بن سلام أبو علي الفزاري المصري المعروف بقبيطة، وقال بعد ترجمته وذكر بعض أحاديثه: وروى عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من خبب عبدا على مولاه فليس منا". (٢) في نسخة قوله: (عن ظهر قلب) (مكان على ظهر قلبه). (٣) الحديث أخرجه المتقى الهندي في كنز العمال في كتاب الإيمان والإسلام- الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله ج ١ رقم ٢٤١٤ ص ٥٣٠ وترجمة عبد الله بن الزبير في أسد الغابة ج ٣ ص ٢٤٢ رقم ٢٩٤٧ قال هو: عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشي الأسدي. وله كنية أخرى وهو: أبو خُبيب. وهو اسم أكبر أولاده، وكان صواما قوامًا شجاعا روى عن الرسول أحاديث كثيرة، شهد الجمل مع أبيه الزبير فقاتلا لعلى وامتنع عن بيعة يزيد بن معاوية، وبويع بالخلافة إلى أن ولى عبد الملك بن مروان بعد أبيه، وقتل في مكة في النصف من جمادى الآخرة سنة ٧٣ هـ.