للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٧٨/ ٢١٥٧٤ - "مَنْ رَابَطَ بعَسْقَلانَ يَوْمًا وَلَيلَةً ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسِتِّينَ سَنَةً مَاتَ شَهِيدًا، وَإِنْ مَاتَ في أَرْضِ الشِّرْكِ".

حمزة في تاريخ جرجان، وابن عساكر عن أَبي أُمامة (١).

٣٠٧٩/ ٢١٥٧٥ - "مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيلَةً في سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، [وَمَنْ مَاتَ (٢) مُرَابِطًا جَرَى لَهُ مثلُ ذَلِكَ مِنَ الأَجْرِ] وَأُجْرِي عَلَيهِ الرِّزْق وَأَمِنَ الفَتَّان".

ن، ك عن سلمان.

٣٠٨٠/ ٢١٥٧٦ - "مَن رَابَطَ يَوْمًا في سَبيلِ اللهِ، أَوْ لَيلَةً، كَانَ كَعدْلِ شَهْر صِيَامُهُ وَقِيَامُهُ".

البغوي. وابن قانع عن السُّمَيط الجَلِي (٣).


= وقال المناوي: قال ابن حبيب الرباط: شعبة من الجهاد وبقدر خوف ذلك الثغر يكون كثرة الأجر، وقال أبو عمرو: شرع الجهاد لسفك دماء المشركين وشرع الرباط لصون دماء المسلمين، وصون دمائهم أحب إلى من سفك دماء أولئك وهذا يدل على أنه مفضل على الجهاد. اهـ مناوى.
"والثغر" المكان الذي بين المسلمين وبين الكفار.
وسليمان بن مرقاع: هو سليمان بن مرقاع الجندعى عن مجاهد قال العقيلي: منكر الحديث وعنه محمد بن عبد الرحمن الجذاعانى- انظر ميزان الاعتدال الجزء الثاني صفحة ٤٢٢ ترجمة رقم ٣٥٠٩.
(١) الحديث في تاريخ جرجان لأبي حمزة بن يوسف السهمى في ترجمة أبو طيبة عيسى بن سليمان بن الدارمي الجرجاني رقم ٤٩٢ ص ٢٥٣ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن تمام بن عبد السلام اللخمى بسعقلان حدثنا مسلمة بن سعيد العربي حدثنا حميد هو ابن سفيان حدثنا آدم هو ابن أبي إياس العسقلانى أخبرنا أبو بكر البيروني أخبرني الثقة عن أبي طيبة الجرجاني عن أبي أمامة الباهلى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من رابط ... إلخ وذكر الحديث بلفظه".
(٢) في نسخة قوله: ومات مرابطا جرى له مثل ذلك من الأجر.
(٣) الحديث في سنن النسائي كتاب الجهاد -باب فضل الرباط ج ٦ ع ٣٣ طبعة الحلبى بلفظ: قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن وهب أخبرني عبد الرحمن بن شريح عن عبد الكريم بن الحارث عن أبي عبيدة بن عقبة عن شرحبيل بن السمط عن سليمان الخير عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من رابط يوما وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا أجرى له مثل ذلك من الأجر وأجرى عليه الرزق وأمن الفتان". =

<<  <  ج: ص:  >  >>