للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣١١٤/ ٢١٦١٠ - "مَنْ رَفَعَ رَأسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَوْ وَضَعَ فَلا صَلاةَ لَهُ".

عب، وابن قانع عن علي بن شَيبَان عن أَبيه (١).

٣١١٥/ ٢١٦١١ - "مَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ في الدُّنْيَا قَمَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ تَوَاضَعَ للهِ (٢) في الدُّنْيَا بَعَثَ اللهُ إِلَيهِ مَلَكًا يَوْمَ الْقيَامَةِ فَانْتَشَطَهُ مِنْ بَين الْجَمع، فَقَال: أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ، يَقُولُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-. إِلَيَّ إِلَيَّ (٣)؛ فَإنَّكَ ممَّنْ لا خَوْفٌ عَلَيهِم وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ".

ابن عساكر عن أُبى بن كعب (٤).


= قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات اهـ.
والحديث في الصغير بلفظ المصنف برقم ٨٧٠٨ للطبراني عن معاذ ورهز له السيوطي بالضعف لكن المناوي في تعليقه عليه ذكر ما نقلناه عن مجمع الزوائد وتعليق الهيثمي السابق.
قوله: (من رفع حجرا عن الطريق) أي: أماط عن طريق الناس أذى من حجر أو غيره. وخص الحجر بالذكر لغلبته أو لكونه أعظم ضررًا أو بطريق التمثيل.
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٣٧٥، ٣٧٦ ط المجلس العلمي ١٣٩٠ هـ- ١٩٧٠ م -كتاب الصلاة -باب الذي يخالف الإمام- برقم ٣٧٥٩ بلفظ: عبد الرزاق عن رجل عن محمد بن جابر قال: سمعت عبد الله بن بدر يحدث عن علي بن شيبان عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من رفع رأسه من الركوع قبل الإمام فلا صلاة له".
وفي هامشه قال محققه حبيب الرحمن الأعظمى: في ص "عبد الله بن يزيد يحدث عن علي بن سفيان عن أبيه" وقد أخرج بقى بن مخلد هذا الحديث في مسنده وفيه كما حققنا، ففي الإصابة في ترجمة "شيبان" وقع له في مسند بقى بن مخلد حديث وهو من رواية محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن علي بن شيبان عن أبيه، فذكر الحديث إلى قوله: "من رفع رأسه قبل الإمام أو وضعه فلا صلاة له".
وترجمة شيبان في الإصابة في ج ٥ ص ٩٥ ط الفجالة الجديدة ١٣٩٦ هـ- ١٩٧٦ م برقم ٣٩٣٧ وفيها: شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدئل بن حنيفة اليمامى الحنفي والد علي بن شيبان، قال أبو عمر: حديثه يدور على محمد بن جابر قلت: وقع له في مسند بقى بن مخلد ... إلى آخر ما ذكره المحقق السابق.
والحديث في الصغير بلفظ المصنف برقم ٨٧٠٧ لابن قانع عن شيبان ورمز له بالضعف، وقال المناوي في تعليقه على عزو الحديث عن شيبان بفتح أوله المعجم ابن مالك الأنصاري السلمى له وفادة اهـ.
(٢) في نسخة قوله: تواضع في الدنيا بدون لفظ الجلالة "الله".
(٣) في نسخة قوله: إلى مرة واحدة ولم يكررها.
(٤) الحديث ذكره العجلوني في كشف الخفا في ج ٢ ص ٣٤٦ برقم ٢٤٨٦ وقال: رواه ابن عساكر عن أبي بن كعب بلفظ: "من رفع نفسه في الدنيا ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف غير أن فيه "فأنشطه" بدلا من "فانتشطه" وفيه "ائت إلى" بدلا من "إلى إلى".
جاء في مختار الصحاح قوله: (قمعه) بمعنى ضربه بها (وقمعه وأقمعه) أي قهره.

<<  <  ج: ص:  >  >>