(١) رفق من باب نصر والرفق ضد العنف مختار الصحاح. (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٨ ص ٤٧ ط دار الفكر في -كتاب ذم الغضب والحقد والحمد- فضيلة الرفق- ذكره الزبيدي في شرح حديث "أيما وال ولى فلان ورفق رفق الله به يوم القيامة" فقال: قلت: وروى ابن أبي الدنيا أيضًا في ذم الغضب من حديثها -أي عائشة- "من رفق بأمتى رفق الله به، ومن شق على أمتي شق الله عليه". وهو في كنز العمال في ج ٣ ص ٤٨ - الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط- برقم ٥٤١٠ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه. قوله: (فلان) لهم أي لاطفهم بالقول والفعل (ورفق) بهم وساسهم بلطف. (٣) الحديث في كنز العمال في ج ١٦ ص ١٥ - الباب الثاني في الترهيبات- الترهيب الأحادى من الإكمال- برقم ٤٣٧٣٥ بلفظ المصنف وتخريجه. (٤) في نسخة قوله: "ستره" مكان "ستر". (٥) في الترعيب والترهيب في ج ٤ ص ٥٦ ط بيروت- الترهيب أن ينام المرء على سطح لا تحجير له أو يركب البحر عند ارتجاجه- برقم ٥ قال المنذري: وفي رواية للبيهقي عن أبي عمران أيضًا قال: كنت مع زهير الشَّنويّ فأتينا على رجل نائم على ظهر جدار، وليس له ما يدفع رجليه فضربه برجله ثم قال: قم، ثم قال زهير: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بات على ظهر جدار وليس له ما يدفع رجليه فوقع فمات فقد برئت منه الذمة ومن ركب البحر في ارتجاجه فغرق فقد برئت منه الذمة". قال البيهقي: ورواه شعبة عن أبي عمران عن محمد بن أبي زهير، وقيل: عن محمد بن زهير بن أبي على، وقيل: عن زهير بن أبي جبل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقيل غير ذلك اهـ. =