للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣١١٦/ ٢١٦١٢ - "مَن رَفَقَ (١) بأُمَّتِي رَفَقَ اللهُ بهِ، وَمَن شَقَّ عَلَى أُمَّتِي، شَقَّ اللهُ عَلَيهِ".

ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة (٢).

٣١١٧/ ٢١٦١٣ - "مَنْ رَكِبَ فَرَسًا ثُمَّ اسْتعْرَضَ أُمَّتِي يَقْتُلُهُم بِسَيفِهِ خَرجَ مِنَ الإِسْلامِ".

ابن عساكر عن أَنس (٣).

٣١١٨/ ٢١٦١٤ - "مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيتٍ لَيسَ عَلَيهِ سِتْرٌ (٤) فَمَاتَ فَلا ذِمَّةَ لَهُ".

الباوردي عن زُهَير بن أَبي جَبَل (٥).


(١) رفق من باب نصر والرفق ضد العنف مختار الصحاح.
(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٨ ص ٤٧ ط دار الفكر في -كتاب ذم الغضب والحقد والحمد- فضيلة الرفق- ذكره الزبيدي في شرح حديث "أيما وال ولى فلان ورفق رفق الله به يوم القيامة" فقال: قلت: وروى ابن أبي الدنيا أيضًا في ذم الغضب من حديثها -أي عائشة- "من رفق بأمتى رفق الله به، ومن شق على أمتي شق الله عليه".
وهو في كنز العمال في ج ٣ ص ٤٨ - الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط- برقم ٥٤١٠ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه.
قوله: (فلان) لهم أي لاطفهم بالقول والفعل (ورفق) بهم وساسهم بلطف.
(٣) الحديث في كنز العمال في ج ١٦ ص ١٥ - الباب الثاني في الترهيبات- الترهيب الأحادى من الإكمال- برقم ٤٣٧٣٥ بلفظ المصنف وتخريجه.
(٤) في نسخة قوله: "ستره" مكان "ستر".
(٥) في الترعيب والترهيب في ج ٤ ص ٥٦ ط بيروت- الترهيب أن ينام المرء على سطح لا تحجير له أو يركب البحر عند ارتجاجه- برقم ٥ قال المنذري: وفي رواية للبيهقي عن أبي عمران أيضًا قال: كنت مع زهير الشَّنويّ فأتينا على رجل نائم على ظهر جدار، وليس له ما يدفع رجليه فضربه برجله ثم قال: قم، ثم قال زهير: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بات على ظهر جدار وليس له ما يدفع رجليه فوقع فمات فقد برئت منه الذمة ومن ركب البحر في ارتجاجه فغرق فقد برئت منه الذمة".
قال البيهقي: ورواه شعبة عن أبي عمران عن محمد بن أبي زهير، وقيل: عن محمد بن زهير بن أبي على، وقيل: عن زهير بن أبي جبل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقيل غير ذلك اهـ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>