(١) الحديث في مسند الطيالسي (مسند عمر بن الخطاب) الجزء الأول ص ١٢، ١٣ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي قال: حدثني رجل من آل عمر عن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من زار قبرى -أو قال: من زارنى- كنت له شفيعا أو شهيدا، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة". والحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب الحج -باب زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ج ٥ ص ٢٤٥ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي، قال: حدثني رجل من آل عمر، عن عمر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من زار قبرى -أو قال: من زارنى- كنت له شهيدا، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة". وقال البيهقي: هذا إسناد مجهول. وانظر شعب الإيمان (كتاب الحج) باب إتيان المدينة وزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ص ١٨٣. (٢) في نسخة قولة: (في أحد) مكان: (بأحد). والحديث في شعب الإيمان للبيهقي (كتاب الحج) باب: زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - برواية الكبير، ولفظه ص ١٨٣. وفي كشف الخفاء ج ٢ ص ٣٤٧ ذكر الحديث عند شرحه لحديث "من زار قبرى وجبت له شفاعتى" قال: ومن أجودها إسنادا حديث حاطب الذي أخرجه ابن عساكر وغيره بلفظ: "من زارنى بعد موتى فكأنما زارنى في حياتى". ترجمة (حاطب بن الحارث) في أسد الغابة رقم ١٠١٢ وقال: ابن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي، مات بأرض الحبشة مهاجرا. (٣) الحديث في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذي- الأصل الثاني عشر بعد المائة في أن زيارة قبر النبي - عليه السلام - هجرة المضطرين ص ١٤٨ بلفظ الكبير وروايته. والحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عبدي (في ترجمة موسى بن هلال) ج ٦ ص ٢٣٥٠ بلفظ: حدثنا محمد بن موسى الحلواني، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، حدثنا موسى بن هلال عن عبد الله العمرى عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من زار قبرى وجبت له شفاعتى". قال: وقد روى غير ابن سمرة هذا الحديث عن موسى بن هلال، فقال: عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وقال: وعبد الله أصح، ولموسى غير هذا، وأرجو أنه لا بأس به. =