الديلمي، وابن النجار، ووهاه عن أَنس، وفيه ابن المبارك بن عبد الله المختط، وَاه (٤).
= عن يعقوب القمي، عن عنبسة، عن عيسى بن جارية، عن شريك -رجل من الصحابة- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من زنى خرج منه الإيمان، ومن شرب الخمر غير مكره ولا مضطر خرج منه الإيمان، ومن انتهب نهبة يستشرفها الناس خرج منه الإيمان، فإن تاب تاب الله عليه". والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الإيمان) باب: في قوله لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ج ١ ص ١٠١ قال: وعن شريك، عن رجل من الصحابة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من زنى خرج منه الإيمان فإن تاب تاب الله عليه". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه جماعة لم أعرفهم. والحديث في الصغير برقم ٨٧٢١ بلفظه من رواية الطبراني في الكبير عن شريك ورمز له بالحسن. قال المناوي: قال الحافظ في الفتح: سنده جيد. وانظر الحديث الآتي. (١) في نسخة قولة: من مرج من الإيمان. (٢) ما بين القوسين من التونسية ولا يوجد في نسخة قولة. (٣) في نسخة قوله: يتشرفها مكان "يستشرفها". انظر تحقيق الحديث السابق. (٤) في نسخة قولة: وفيه الحارث بن عبد المختط واه. والحديث في الصغير برقم ٨٧٢٣ بلفظه من رواية ابن النجار في تاريخه عن أنس. ويشير هذا الحديث إلى أن من عقوبة الزانى ما لا بد أن يعجل في الدنيا وهو أن يقع في الزنا بعض أهل داره حتما مقضيا. قال المناوي: ورواه عنه أيضًا الديلمي باللفظ المزبور. في الفوائد المجموعة ص ٢٠٣ في كتاب الحدود رقم ٧ بلفظه، قال في الذيل: فيه من لا يوثق به هو قاسم بن إبراهيم الملطي كذاب. والحديث في تنزيه الشريعة المرفوعة للكتانى في (كتاب الطلاق) الفصل الثالث ج ٢ ص ٢٣١ رقم ٦١ (حديث) من زنى زنى به ولو بحيطان داره (متى نجا) من حديث أنس من طريق القاسم بن إبراهيم الملطى. وفي الميزان برقم ٦٧٩٠: قاسم بن إبراهيم الملطى، قال عنه الدارقطني: كذاب.