للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢٤٥/ ٢١٧٤١ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى الله- عَزَّ وَجلَّ- غَدًا مُسْلِمًا فَليُحَافِظ عَلَى الصلَوَاتِ الْخَمْس حَيثُ يُنَادَى بِهِنَّ".

طس عن ابن عمر (١).

٣٢٤٦/ ٢١٧٤٢ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُر إِلَى آدَمَ في عِلْمِهِ وَإِلَى نُوحٍ في فَهمِهِ، وإلَى إِبْرَاهِيمَ في خِلتِهِ فَلْيَنْظُر إِلَى عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِب".

أَبو نعيم في فضائل الصحابة وفيه (أَبو عمر الأَزدى) متروك.

٣٢٤٧/ ٢١٧٤٣ - "مَنْ سَرَّهُ أَن يَقْرَأَ الْقرْآن غَضّا كَمَا أُنْزلَ فَلْيَقْرَأهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ".

حم، والبزار، طب، ع، حب، ض عن أَبي بكر، وعمر (٢).


= والحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٢١٨ باب: الأعمال رقم ١٥٤١٣ بلفظه.
وفور جهنم "أي وهجها وغليانها" ومنه الحديث "إن شدة الحر من فور جهنم" نهاية ج ٣ ص ٤٧٨ الأنظار: التأخير والإمهال يقال: أنظرته واستنظرته، إذا طلبت منه أن ينظرك والمراد بالغريم هنا المدين، وقد يطلق الغريم أيضًا على صاحب الدين، والغرماء مثل كريم وكرماء.
وقوله: "أو يدع لمعسر" يقال: هو يدع كذا، أي: يتركه.
والمعسر: ضيق الحال من جهة عدم المال- وإنظاره: تأخيره وإمهاله إلى أن يوسر.
والترك له: إسقاط الدين عن ذمته، والحديث المذكور جمع المعنيين- التأخير والإمهال إلى وقت اليسار، والوضع عنه وإسقاط الدين عن ذمته عند العجز والإعسار الدائم ابتغاء وجه الله.
(١) الحديث في مجيع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في الجماعة ج ٢ ص ٣٩ بلفظ: وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على الصلوات الخمس حيث ينادى بهن".
وقال: رواه الطبراني في الأوسط من طريق -رحلة- مولاه عبد الملك عن ابن عمر ولم أجد من ترجمها.
(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي بكر) ج ١ ص ٣٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا الحسن بن عبيد الله، ثنا إبراهيم عن علقمة عن القرثع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفى عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه وأبو بكر - رضي الله عنه - على عبد الله بن مسعود وهو يقرأ القرآن فسمع قراءته ثم ركع عبد الله وسجد قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سل تعطه قال: ثم مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سره أن يقرأ القرآن غضا فليقرأه من ابن أم عبد" قال: فأولجت إلى عبد الله بن مسعود لأبشره بما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فلما ضربت الباب أو قال: لما سمع صوتي قال: ما جاء بك هذه الساعة؟ قلت: جئت لأبشرك بما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قد سبقك أبو بكر - رضي الله عنه -، قلت: إن يفعل فإنه سباق بالخيرات ما استبقنا خيرا قط إلا سبقنا إليها أبو بكر. =

<<  <  ج: ص:  >  >>