للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢٤٨/ ٢١٧٤٤ - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجيَهُ الله مِنْ كُرُبَات يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى مُعْسِرٍ أَوْ يَدَعْ لَهُ".

عب عن يحيى بن أَبي كثير مرسلًا (١).


= والحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير في ترجمة ابن مسعود ج ٩ ص ٦١ رقم ٨٤١٤ قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق سمع أبو عبيدة يذكر عن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج هو وأبو بكر وعمر -رضي الله عنهما-، وكان أبو بكر - رضي الله عنه - دعاهم فخرجوا من منزله إلى المسجد -مسجد المدينة، وفيه عبد الله قائم يصلى ويقرأ ثم جلس فتشهد فأثنى على بما هو أهله كأحسن ما يثنى رجل على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ثم ابتهل الدعاء والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "سل تعطه" فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: من هذا يا رسول الله؟ قال: هذا عبد الله بن أم عبد، فمن سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأ كما قرأ ابن أم عبد" فابتدره أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - فسبقه أبو بكر - رضي الله عنه - فذكر عمر أن أبا بكر سبقه قال عمر: وكان سباقا بالخيرات، وسكت عنه المحقق.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان- في ذكر الأمر بقراءة القرآن على ما كان يقرأه عبد الله بن مسعود ج ٩ ص ١٠١، ١٠٢ رقم ٧٠٢٦ قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السلمى، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثني يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - بشراه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد".
وأخرجه أبو يعلى في مسنده ج ١ ص ١٧٣ رقم ١٩٣ قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، عن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يقرأ القرآن" وذكر الحديث -بلفظ: رطبا بدل غضا- وانظر الحديث بعده.
(١) الحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٢١٩ رقم ١٥٤١٤ من الإكمال قال: "من سره أن ينجيه الله .. الحديث".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب المساقاة (باب فضل إنظار المعسر) ج ٣ ص ١١٩٦ رقم ١٥٦٢.
قال: حدثنا أبو الهيثم خالد بن خداش عجلان، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة طلب غريما فتوارى عنه ثم وجده فقال:
إني معسر فقال الله (*) قال الله قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سره أن ينجيه الله من كربات يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه".
وأخرجه المنذري في الترغيب والترهيب- في الترغيب في التيسير على المعسر وإنظاره والوضع عنه ج ٢ ص ٥٣ رقم ١ وقال: رواه مسلم والطبراني في الأوسط بإسناد صحيح وساق شاهدا له بعده اهـ.
وأخرجه البيهقي في سننه -كتاب البيوع -باب: ما جاء في إنظار العسر والتجاوز عن الموسر ج ٥ ص ٣٥٦ إلا قوله: (فلينظر معسرا) بدل فلينفس عن معسر.
وكذا أورده البيهقي ج ٦ ص ٢٨ من طريق قتادة.
===
(*) قال المحقق (فقال: الله؟ قال الله) الأول قسم سؤال أي أبا لله وباء القسم تضمر كثيرا مع الله وقال الرضى: وإذا حذف القسم الأصلي، أعنى الباء، فالمختار النصب بفعل القسم ويختص لفظ الله بجواز الجر مع حذف الجار بلا عوض، وقد يعوض من الجار فيها همزة الاستفهام أو قطع همزة الله في الدرج.

<<  <  ج: ص:  >  >>