= وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٣٤ عن قتادة وجابر بن عبد الله بلفظ: "من سره أن ينجيه الله من كربات يوم القيامة وأن يظله تحت عرشه فلينظر معسرا" رواه الطبراني في الأوسط ومسلم في الصحيح. (١) الحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٢١٩ رقم ١٥٤١٥ من الإكمال بلفظه، من رواية عبد الرزاق: عن أبي اليسر. (٢) في التونسية: الاستجمام بالمهملة. وفي الظاهرية وقوله بالخاء العجمة. قال في النهاية: مادة جمم ومنه حديث معاوية "ومن أحب أن يستجم له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار" أي يجتمعون له في القيام عنده ويحبسون أنفسهم عليه ويروى بالخاء العجمة وسيذكر. وفي مادة: خمم قال: وفي حديث معاوية من أحب أن يستخم له الرجال قياما قال الطحاوي: هو بالخاء المعجمة يريد أن تتغير روائحهم من طول قيامهم عنده يقال: خم الشيء وأخم إذا تغيرت رائحته، ويروى بالجيم وقد تقدم. (٣) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في معرض (ذكر من اسمه مغيرة) ج ١٣ ص ١٩٣ رقم ٧١٧١ قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشى وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا شبابة بن سوار، حدثني المغيرة بن مسلم عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت معاوية يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يستجم له بنو آدم قياما وجبت له النار" وانظر خبر المغيرة بن مسلم بعد. والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٦ ص ٢٨١ وجاء به عقب أحاديث تعتبر شاهدا له قال: وعند ابن جرير أيضًا بلفظ: "من سره أن يستخم له بنو آدم قياما دخل النار" وقال: الاستخمام الوثوب والوثوب في غير لغة حمير بمعنى النهوض والقيام. وفي رواية أخرى عن معاوية أيضًا "من أحب أن يستخم له الرجال قياما" قال الطحاوي: هو بالخاء المعجمة، يريد أن تتغير روائحهم من طول قيامهم عنده، يقال: خم الشيء وأخم: إذا تغيرت رائحته نهاية ٨١/ ٢. ويروى بالجيم "من أحب أن يستجم له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار". أي: يجتمعون له في القيام عنده، ويحبسون أنفسهم عليه (نهاية ٣٠١/ ١).