= ج ٧ ص ٣٤٧ بلفظ: أخبرنا عبد الله بن الحسن القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا سعيد بن عامر، ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأعرابى هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال: وما أم ملدم؟ قال حر بين الجلد واللحم، قال: ما وجدت هذا قط، قال: فهل أخذك الصداع قط؟ قال: وما الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه، قال: ما وجدت هذا قط، فلما ولى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر هذا" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان -كتاب الجنائز -باب فيمن لم يمرض ص ١٨١ رقم ٧٠٣ يلفظ: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا هناد بن السرى، حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: دخل أعرابى على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أخذتك أم ملدم؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم، قال: وما وجدت هذا قط، قال: هل وجدت هذا الصداع؟ قال: وما الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه، قال: ما وجدت هذا قط، فلما ولى قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا". لدم: من باب قتل وضرب. يقال: لدمت المرأة صدرها تلدمه لدما: ضربته. وقيل اللدم: اللطم والضرب بشيء ثقبل يسمع وقعه، والالتدام ضرب النساء وجوههن في النياحة. وأم ملدم: الحمى وقال الليث: أم ملدم كنية الحمى ومنه حديث "جاءت أم ملدم تستأذن" والميم الأولى مكسورة زائدة، وألدمت عليه الحمى أي: دامت وبعضهم يقولها بالذال المعجمة النهاية ج ٤ ص ٢٤٦ ولسان العرب فصل اللام باب الميم. (١) الحديث أخرجه ابن عبدي في الكامل في ضعفاء الرجال- في أحاديث عبد الرحمن بن واقد أبي مسلم الواقدي ج ٤ ص ١٦٢٦ بلفظ: ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد أبو سبيل، ثنا أبي، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن أبا هند مولى بنى بياضة وكان حجاما يحجم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند" وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند" وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنكحوه وانكحوا إليه". قال الشيخ: وهذا الحديث برواية عبد الرحمن بن واقد، هذا الحديث عن إسماعيل بن عياش تبين ضعفه وسرقة هذا الحديث، هذا يعرف بصخرة عن إسماعيل بن عياش، وهذا منكر من حديث الزبيدي عن الزهري لا يرويه إلا حمزة عن إسماعيل عنه، وقد روى بعض الرواة عن صخرة عن إِسماعيل بن عياش =