للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢٥٧/ ٢١٧٥٣ - "منْ سَرَّهُ أَنْ يُذْهِب كَثِيرًا من وَحَر الصَّدْر، فَلْيَصُم شَهر الصَّبْرِ وثَلاثَةَ أَيَّام مِنْ كُلِّ شَهْرٍ".

(حم) عن أَعرابي (١).


= عن الزبيدي وابن سمعان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فحمل ابن عياش حديث ابن سمعان وهو ضعيف على حديث الزبيدي وهو ثقة فجاء بهما، وروى عنهما، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، وأما الواقدي هذا فإن دعواه هذا الحديث عن ابن عياش نفسه أبطل في ذلك، وقال باطل.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب المناقب -باب: ما جاء في أبي هند الحجام - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٣٧٧ بلفظ: عن عائشة أن أبا هند مولى بنى بياضة كان حجاما حجم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن ينظر إلى رجل صور الله الإيمان في قلبه، فلينظر إلى أبي هند، وقال: أنكحوا أبا هند وانكحوا إليه" وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الواحد بن إسحاق الطبراني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الدارقطني في سننه -كتاب النكاح -باب المهر- ج ٣ ص ٣٠٠ رقم ٢٠٣ بلفظ: نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، نا عيسى بن محمد النحاس، نا صخرة بن ربيعة عن إِسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد الزبيدي وابن سمعان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن أبا هند مولى بنى بياضة كان حجاما فحجم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند" وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنكحوه وانكحوا إليه" وقال محققه السيد عبد الله هاشم يمانى المدني: أخرجه ابن السكن والطبراني من طريق الزهري.
وأبو هند الحجام: مولى بنى بياضة، قال ابن السكن: يقال: اسمه عبد الله، وقال ابن منده: يقال: اسمه يسار، ويقال: سالم، وقال ابن إسحاق: هو مولى فروة بن عمرو البياضى من الأنصار، روى عنه ابن عباس وجابر وأبو هريرة، ووقع في موطأ ابن وهب، حجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو هند يسار، كذا في الإصابة.
وترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٦ ص ٣٢٢ رقم ٦٣٢٢ فقال: أبو هند الحجام البياضى -مولى فروة بن عمرو البياضى واسمه عبد الله وقيل: يسار تخلف عن بدر وشهد ما بعدها من المشاهد، حجم النبي - صلى الله عليه وسلم - في يافوخه من وجع كان به، قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما أبو هند امرؤ من الأنصار فأنكحوه وانكحوا إليه يا بني بياضة" أخرجه الثلاثة. المراد بالنكاح في الحديث: التزويج، أي زوجوا أبا هند إلخ.
والحديث يفيد أنه لا عبرة في الكفاءة بغير الدين، وهو من أدلة عدم اعتبار كفاءة الإنسان، وقد صح أن بلالا نكح هالة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف، وعرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة على سلمان الفارسي.
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- في حديث الأعرابي - رضي الله عنه - ج ٥ ص ٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، ثنا الحريرى عن أبي العلاء بن الشخير قال: كنت مع مطرف في سوق الإبل فجاءه أعرابي ومعه قطعة أديم أو جراب فقال: من يقرأ أو فيكم من يقرأ؟ قلت: نعم، فأخذته فإذا فيه: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبنى زهير بن أفيس حي من عكل إنهم إن شهدوا =

<<  <  ج: ص:  >  >>