٣٢٦٦/ ٢١٧٦٢ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ الله في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلهُ فَليُيسِّرْ عَلَى مُعْسِر أَوْ يضَعْ عَنْهُ".
طب عن عاصم بن عبد الله، عن (١) أَسعد بن زرارة، وهو منقطع وهذا (٢) يدخل فيمن أَسنده (٣) عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأَن أسعد بن زرارة مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة، قال البغوي:(بلغني)(٤) أنه أَول من مات من الصحابة بعد الهجرة، وأَول ميت صلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأول من دفن بالبقيع، وذلك قبل بدر (٥).
= وأبو أمية بن يعلى: ترجم له الذهبي في الميزان ج ١ ص ٢٥٤ رقم ٩٧١ فقال: إسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي البصري، عن نافع وهشام بن عروة، وعنه زيد بن الحباب وشيبان، قال يحيى: ضعيف ليس حديثه بشيء، وقال مرة: متروك الحديث، وقال النسائي والدارقطني: متروك، وقد مشاه شعبة وقال: اكتبوا عنه فإنه شريف، وقال البخاري: سكتوا عنه، وذكره ابن عبدي وساق له بضعة عشر حديثًا معروفة لكنها منكرة الإسناد، ومن شيوخه سعيد المقبري وحدث عنه أيضًا داهر بن نوح. (١) في نسخة قولة: "ابن" مكان "عن". (٢) في نسخة قولة: "وهو" مكان "وهذا". (٣) في نسخة قولة: "أسند" مكان "أسنده". (٤) ما بين القوسين من نسخة قولة. (٥) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في أحاديث أسعد بن زرارة الأنصاري ج ١ ص ٢٨٣ رقم ٨٩٩ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرجائي، ثنا يحيى بن حكيم المنقور، ثنا محمد بن بكر البرنساني، ثنا عبد الله بن زياد، حدثنا عاصم بن عبيد الله، عن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب البيوع -باب: فيمن فرج عن معسر أو أنظره أو ترك الغارم ج ٤ ص ١٣٤ بلفظ: عن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه" وقال: رواه الطبراني في الكبير من طريق عاصم بن عبيد الله، عن أسعد، وعاصم ضعيف ولم يدرك أسعد بن زرارة. (٦) في نسخة قولة: "أنه" مكان "أن". (٧) ما بين القوسين من نسخة قولة. (٨) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه- في كتاب المساقاة -باب: فضل إنظار المعسر ج ٣ ص ١١٩٦ =