= رقم ١٥٦٣ بلفظ: حدثنا أبو الهيثم خالد بن خداش بن عجلان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه، ثم وجده فقال: إني معسر، فقال (*): آلله؟ قال: ألله، قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سره أن ينجيه ... الحديث". وأخرجه البيهقي في سننه -كتاب البيوع -باب: ما جاء في إنظار المعسر والتجوز عن الموسر ج ٥ ص ٣٥٦ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، ثنا محمد بن خالد الآجري، ثنا خالد بن خداش المهلبى، ثنا حماد بن زيد عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه، ثم وجده فقال: إني معسر فقال: آلله، قال: الله، قال أبو قتادة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سره أن ينجيه الله من كرب (*) يوم القيامة ... الحديث" (*). وقال البيهقي: رواه مسلم في الصحيح عن خالد بن خداش. (١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في أحاديث أبي قتادة ج ٣ ص ٢٧١ رقم ٣٢٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا محمد العزيز بن داود الحراني، ثنا أبو هلال عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أحسبه عن أنس بن مالك، عن أبي قتادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سره أن يأمن من غم يوم القيامة فلينظر معسرا أو ليضع عنه". (٢) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه -كتاب البيوع -باب من أحب البسط في الرزق ج ٣ ص ٧٣: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني، حدثنا حسان، حدثنا يونس، حدثنا محمد عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من يسره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه". = === (*) (فقال: آلله، قال: ألله) الأول قسم سؤال، أي: أبالله؟ وباء القسم تضمر كثيرا مع الله، قال الرضى: وإذا حذف القسم الأصلي، أعني الباء بالمختار النصب بفعل القسم، ويختص لفظ الله بجواز الجر مع حذف الجار بلا عوض، وقد يعوض من الجار فيها همزة الاستفهام أو قطع همزة الله في الدرج. (*) (كرب) جمع كربة وهو الغم الذي يأخذ بالنفس. (*) (فلينفس) أي: يمد ويؤخر المطالبة، وقيل معناه: يفرج عنه.