٣٢٧٢/ ٢١٧٦٨ - "مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ في الأَجَل، وَالزِّيَادَةُ في الرِّزْقِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
= وفي كتاب الأدب -باب: من بسط له في الرزق بصلة الرحم ج ٨ ص ٦ بلفظ: حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن معن قال: حدثني أبو سعيد بن سعيد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه". وأخرجه مسلم في صحيحه -كتاب البر والصلة والآدب -باب: صلة الرحم وتحريم قطيعتها ج ٤ ص ١٩٨٢ رقم ٢٥٥٧ بلفظ: حدثني حرملة بن يحيى التجيبى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سره أن يبسط عليه رزقه أو ينسأ في أثره فليصل وأخرجه أبو داود في سننه -كتاب الزكاة -باب: في صلة الرحم ج ٢ ص ٣٢١ رقم ١٦٩٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن صالح ويعقوب بن كعب -وهذا حديثه- قالا: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس عن الزهري، عن أنس قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يبسط (*) عليه في رزقه وينسأ (*) في أثره (*) فليصل رحمه". (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند أنس بن مالك ج ٣ ص ١٥٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين بن محمد، ثنا مسلم -يعني ابن خالد- عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي المقري، عن أنس بن مالك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سره أن يعظم الله رزقه وأن يمد في أجله فليصل رحمه". وانظر ج ٣ ص ٢٤٧ من مسند أحمد الحديث بلفظ: "من أحب ... الحديث" عن أنس، وانظر أبا داود ج ٢ ص ٣٢١ رقم ١٦٩٣. عزا النابلسى في الذخائر الحديث إلى البخاري ومسلم وأبي داود ج ١ ص ٩٤ ولم يعزه للنسائى. (٢) هذا الحديث من نسخة قولة، ولا يوجد في التونسية في هذا الموضع. وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب البر والصلة -باب: صلة الرحم وقطعها ج ٨ ص ١٥٣ بلفظ: عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "في التوراة مكتوب من أحب أن يزداد في عمره ويزداد في رزقه فليصل رحمه" رواه البزار وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة وجماعة، وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله ثقات. = === (*) أن يبسط له رزقه: بسط الرزق: توسيعه وكثرته، وقليل: البركة فيه. (*) ينسأ: أي يؤخر. (*) أثره: الأثر: الأجل لأنه تابع للحياة في أثرها، والمراد آخر العمر.