للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣٩٤/ ٢١٨٩٠ - "مَنْ شَفعَ لأَخِيهِ شَفَاعَةً فَأَهْدَى لَهُ هَدِيةً عَلَيهَا فَقَبِلَهَا مِنْهُ، فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنْ أَبْوَابِ الرِّبا".

حم، د، طب عن أَبي أُمامة (١).

٣٣٩٥/ ٢١٨٩١ - "مَنْ شَفَعَ شَفَاعَةً يَدْفَعُ بِهَا مَغْرَمًا، أَوْ يُحْيى بِهَا مَغْنَمًا، تبَّتَ اللهُ - تَعَالى- قَدَمَيهِ حِينَ يَدْحَضُ الأَقْدَام".


= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شرط لأخيه شرطًا. وذكر الحديث بلفظ المصنف. وهو باللفظ السابق في مجمع الزوائد في ج ٤ ص ٢٠٥ - كتاب الأحكام -باب الشروط- عن حذيفة.
وقال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو ثقة مدلس، وبقية رجاله رجال الصَّحيح.
وترجمة: الحجاج بن أرطأة في الميزان برقم ١٧٢٦ وفيها: حجاج بن أرطأة الفقيه أبو أرطأة النَّخعيُّ أحد الأعلام على لين في حديثه.
وفيها أيضًا: قال الثوري: ما بقى أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه. وقال حماد بن يزيد: كان أقهر عندنا لحديثه من سفيان. وقال العجيلى: كان فقيهًا مفتيًا، وكان فيه تيه، وكان يقول: أهلكنى حب الشرف، وكان يرسل عن يَحْيَى بن أبي كثير، فإنَّه لم يسمع منه، وعيب عليه التدليس، روى نحوًا من ستمائة حديث.
وقال أحمد: كان من الحفَّاظ، وقال بن معين: ليس بالقوي وهو صدوق يدلس. إلى آخر الترجمة وهي طويلة ما بين قدح ومدح.
وقال الشَّيخ الساعاتى في تفسير "كالمدلى جاره إلى غير منعة" المنعة بالتحريك: القوة، ومعناه: كالمرسل جاره إلى قوم ليس عندهم قوة ولا منعة يمنعون بها من يريدهم بسوء والله أعلم، الفتح الرباني -كتاب الكبائر وأنواعها -باب الترهيب من الغدر ونقض العهد ج ١٩ ص ٢٣٤.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد في ج ٥ ص ٢٦١ ط دار الفكر- حديث أبي أمامة الباهلي- بلفظ: حدَّثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا ابن لهيعة، ثنا عبيد الله بن أبي جعفر عن خالد بن أبي عمران عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شفع لأحد شفاعة فأهدى له هدية فقبلها فقد أتى بابا عظيمًا من الربا".
وقد أخرجه أبو داود في سننه في ج ٣ ص ٨١٠ ط سورية- في كتاب البيوع -باب في الهدية لقضاء الحاجة- برقم ٣٥٤١ بلفظ: حدَّثنا أحمد بن عمرو بن السرح، حدَّثنا ابن وهب عمرو بن مالك عن عبيد الله بن أبي جعفر عن خالد بن أبي عمران عن القاسم عن أبي أمامة عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شفع لأخيه بشفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها فقد أتى بابا عظيمًا من أبواب الرِّبا".
ورواه الطّبرانيّ في المعجم الكبير في ج ٨ ص ٢٨٤ - حديث خالد بن أبي عمران- برقم ٧٩٢٨ بلفظ: حدَّثنا أبو يزيد القراطيسى، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا عبيد الله بن زحر عن خالد بن أبي عمران عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية فقبلها فقد أتى بابا عظيمًا من الرِّبا".
وقال محققه: ورواه أحمد ٥/ ٢٦١، وأبو داود ٣٥٢٤ وهو حسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>