للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٤٠٨/ ٢١٩٠٤ - "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، فَهوَ لَهُ نَجَاةٌ".

ع وابن منيع عن ابن عمر عن عمر عن أَبي بكر (١).

٣٤٠٩/ ٢١٩٠٥ - "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ مُخْلِصًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ".

طس عن أَبي الدرداءِ والباوردي، وابن منده عن ابن وايل الجذامى (٢).

٣٤١٠/ ٢١٩٠٦ - "مَنْ شَهِدَ أنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وأَنّى رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا بِهمَا، [دَخَلَ الْجَنَّةَ] (*) وَصَلَّى وَصَامَ، وَأَقَامَ الزَّكَاةَ وَحَجَّ الْبَيتَ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ".


= والحديث في الصغير برقم ٨٧٧١ للبزار عن ابن عمر ورمز له بالحسن، وقال المناوي: البزار في مسنده عن عمر بن الخطاب، ورواه الطبراني من حديث جابر بلفظ: "من شهد أن لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة ولم تمسه النار" ورواه الشيخان بلفظ: "من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة" وذكر المصنف أنه بهذا اللفظ متواتر رواه نحو ثلاثين صحابيا. اهـ.
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٥ - كتاب الإيمان -باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله- بلفظ: وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه؟ قال: "من شهد أن لا إله إلا الله فهو له نجاة" رواه أبو يعلى وفي إسناده كوثر وهو متروك اهـ.
وترجمة كوثر في الميزان برقم ٦٩٨٣ وفيها: كوثر بن حكيم عن عطاء ومكحول، وهو كوفيّ نزل حلب، حدث عنه مبشر بن إسماعيل، وأبو نصر التمار. قال أبو زرعة: ضعيف، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه بواطيل ليس بشيء وقال الدارقطني وغيره متروك. ثم ذكر الذهبي بعض مروياته وفيها الحديث المذكور بلفظ: هشيم عن كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر عن أبي بكر: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما النجاة من هذا الأمر؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله".
(٢) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ١٠ ص ٥٦٩ - كتاب ذكر الموت وما بعده -باب في ذكر سعة رحمة الله تعالى- في شرح حديث أبي الدرداء "قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ولمن خاف مقام ربه جنتان، فقلت وإن سرق وإن زنى إلخ" قال الزبيدي:
وروى ابن مردويه من حديث أبي الدرداء "من شهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله دخل الجنة، ثم قرأ: ولمن خاف مقام ربه جنتان".
وانظر تعليقنا على الحديث الأسبق برقم ٣٤٠٠.
(*) جملة (دخل الجنة) لا توجد في التونسية.

<<  <  ج: ص:  >  >>