طب، والخلعى، هب عن معاذ بن جبل، ابن خزيمة عن عبد الله بن سلام (٢).
٣٤١٢/ ٢١٩٠٨ - "مَنْ شَهِدَ أَمْرًا فَكَرهَهُ، كان كَمَنْ غَابَ عَنْهُ، وَمَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرَضِيَ بِهِ، كان كَمَنْ شَهدَهَا".
(١) وفي مجمع الزوائد في ج ١ ص ٤٢ - كتاب الإيمان- عن أنس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله مخلصا بهما وصلى وصام وأدى الزكاة وحج البيت حرمه الله تعالى على النار". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط, وفيه علي بن مسعدة الباهلي، وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره اهـ. وفي نفس المصدر ص ٤٩ - باب فيما بني عليه الإِسلام- عن عتبان بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله مخلصا بهما، وصلى الصلوات الخمس حرم الله وجهه على النار". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط, وفي إسناده إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو متروك الحديث. اهـ. وترجمه إسحاق بن إبراهيم الصواف في الميزان برقم ٧١٥ وفيها: قال أبو زرعة: منكر الحديث ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: لين. وترجمة علي بن مسعدة الباهلي في الميزان كذلك برقم ٥٩٤ أوفيها: قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عبدي أحاديته غير محفوظة. وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن معين: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. (٢) في مسند الإمام أحمد في ج ٥ ص ٢٣٦ ط دار الفكر- حديث معاذ بن جبل، حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو يعني ابن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أنا من شهد معاذا حين حضرته الوفاة يقول: اكشفوا عني سجف القبة أحدثكم حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال مرة أخبركم بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمنعنى أن أحدثكموه إلا أن تتكلوا، سمعته يقول: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه، أو يقينا من قلبه لم يدخل النار أو دخل الجنة، وقال مرة: دخل الجنة ولم تمسه النار". وفي زوائد ابن حبان ص ٣٠ ط بيروت -كتاب الإيمان- رقم ٤ من طريق سفيان بن عيينة عن جابر أن معاذا لما حضرته الوفاة قال: اكشفوا عنه سجف القبة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة". وانظر تعليقنا على حديث معاذ الأسبق.