عد، هو ابن عساكر عن واثلة، و"معروف" ليس بالقوي (٢).
(١) هكذا في الأصل، ولكن في مجمع الزوائد والمطالب العالية (شهده) ففي مجمع الزوائد في ج ٧ ص ٢٩٠ - كتاب الفتن -باب فيمن كره الفتن، ومن رضي بها- عن الحسين يعني ابن علي، ولا أعلمه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه، ومن غاب عن أمر فرضى به كان كمن شهده" رواه أبو يعلى وفيه عمر بن شبيب وثقه ابن معين في رواية, وضعفه الجمهور. وكذلك يوسف بن ميمون الصباغ وثقه ابن حبان وغيره وضعفه الجمهور، ومنصور بن أبي مزاحم ثقة. وفي المطالب العاليه في ج ٣ ص ١٩٤ ط بيروت -كتاب الرقائق والزهد -باب المحافظة على الدين وبذل المال والنفس دونه- برقم ٣١١٦ بلفظ: الحسين: لا أعلمه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شهد أمرًا فكرهه كان كمن غاب عنه، ومن غاب عن أمر فرضى كان كمن شهده" لأبي يعلى. وقال محققه: في سنده عمر بن شبيب وهو ضعيف. اهـ. وترجمة عمر بن شبيب في الميزان برقم ٦١٣٦ وفيها: عمر بن شبيب المسلمى الكوفي - قال ابن معين: ليس بثقة، وقال أبو زرعة: لين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: صدوق يخطئ كثيرا على قلة روايته، مات سنه اثنين ومائتين. وانظر ترجمته كذلك في التهذيب لابن حجر في ج ٧ ص ٤٦١ ط الهند برقم ٧٦٨. وتترجمة يوسف بن ميمون في الميزان برقم ٩٨٨٩ وفيها: يوسف بن ميمون أبو خزيمة الصباغ، كوفيّ من موالى آل عمرو بن حريث. وفيها: قال البخاري: منكر الحديث جدًّا، وقال أحمد: قدرى، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدي: لا أرى بحديثه بأسا. (٢) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن علي ج ٦ ص ٢٣٢٧ في ترجمة من اسمه "معروف بن عبد الله الخياط الدمشقي" يكنى أبا الخطاب - بلفظ: ثنا أبو قصى، ثنا أبي محمَّد بن إسحاق وعمى عبد الله بن إسحاق، قال: ثنا معروف الخياط، ثنا واثلة بن الأسقع الليثى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شهد جنازة ومشى أمامها، وجلس حتى يأخذ بأربع زوايا السرير، وجلس حتى تدفن كتب له قيراطان من أجر أخفهما في ميزانه يوم القيامة أثقل من جيل أحد" وقال في آخره: ومعروف الخياط هذا عامة ما يرويه وما ذكرته أحاديث لا يتابع عليه، وقال محققه: انظر تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٣٢. وترجمة معروف في ميزان الاعتدال رقم ٨٦٥٨، وهو: معروف بن عبد الله، أبو الخطاب الدمشقي الخياط صاحب واثلة بن الأسقع.