للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طب، ك عن أَبي رافع (١).

٣٨٧٠/ ٢٢٣٦٦ - "مَنْ غَسَلَ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَأَتَى الجُمُعَةَ وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَينَه وَبَينَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى".

الخطيب عن أَبي هُدْبة عن أَنس (٢).

٣٨٧١/ ٢٢٣٦٧ - "مَنْ غَسلَ وَاغْتَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، وَدنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَينَهُ وَبَينَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَزيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّام، وَمَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَا".


(١) حديث أبي رافع تقدم من رواية البيهقي بنحوه.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الجنائز) باب: فضيلة تغسيل الميت وتكفينه وحفر قبره من رواية أبي رافع ج ١ ص ٣٥٤ بلفظ: أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سعيد بن أبي أيوب عن شرحبيل بن شريك المعافرى عن علي بن رباح اللخمي عن أبي رافع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من غسل ميتا فكتم عليه غفر له أربعين مرة" وذكر الحديث وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. قال الذهبي: على شرط مسلم.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز) باب: تجهيز الميت وغسله والإسراع بذلك عن أبي رافع ج ٣ ص ٢١ بلفظ: وعن أبي رافع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من غسل ميتا فكتم عليه غفر الله له أربعين كبيرة، ومن حفر لأخيه قبرا حتى يجنه فكأنما أسكنه مسكنا حتى يبعث" رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
معنى كلمة (فأجنه) أجنه من الإجنان، أي الدفن والستر.
(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة إبراهيم بن هدبة الفارسى رقم ٣٢٥٨ ج ٦ ص ٢٠٠ بلفظ: حدثنا أبو طالب بن يحيى بن علي بن الطيب الدسكرى لفظا بحلوان، حدثنا أبو أحمد بن الغطريف إملاء بجرجان، أخبرنا أبو خليفة، حدثنا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني، حدثنا أبو هدبة قال: وعرفه محمد بن عبد الله الأنصاري وكان من أهل دست ميسان قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من غسل واغتسل، وبكر وابتكر، وأتى الجمعة واستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى".
و(أبو هدبة) هو: إبراهيم بن هُدبة الفارسى، ثم البصري حدث ببغداد، وغيرها بالأباطيل، قال عباس: عن ابن معين: قال: قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق فقالوا: أخرج رجلك، كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار، أو شيطان ... الخ.
قال النسائي وغيره: متروك، وقال الخطيب: حدث عن أنس بالأباطيل، وقال أبو حاتم وغيره: كذاب. وقال أحمد: لا شيء .. الخ اهـ ميزان. ج ١/ ١٧ رقم ٢٤٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>