(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الصلاة) باب: الغسل يوم الجمعة ومس الطيب من رواية أوس بن أوس ج ١ ص ٢٨١ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي ثنا حسين بن علي الجعفي، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن صابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر يوم الجمعة: "من غسل واغتسل وغدا وابتكر ودنا وأنصت واستمع كفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا" ولم يعلق عليه هو ولا صاحب التلخيص. والحديث في المستدرك للحاكم أيضًا كتاب (الصلاة) باب. فضل التبكير إلى الجمعة من رواية أوس بن أوس ج ١ ص ٢٢٧ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يعقوب، ثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد إلى آخر السند عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر يوم الجمعة: "من غسل واغتسل" وذكر الحديث وقال: كذلك رواه يحيى بن الحارث الذماري وحسان بن عطية عن أبي الأشعث وذكر حسان بن عطية سماع أوس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الذهبي: الوهم في إسناده ومتنه من عثمان الشامي، قلت: لا وهم في متنه فإنه بمعنى المتن الذي ذكره أبو داود وابن أبي شيبة، وذكره البيهقي بعد بابين وذكره أيضًا في كتاب المعرفة، وذكره النسائي أيضًا من طريق يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث. (٢) أخرجه ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ج ٣ ص ٧١ برقم ٢٩٠٥ قال: بريدة رفعه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من غش امرأ مسلما في أهله أو خادمه فليس منا" وعزاه للحارث. قال المحقق: سكت عليه البوصيري (١/ ١٨). (٣) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب (البيوع) باب: ما جاء في كراهية الغش في البيوع ج ٢ ص ٣٨٩ برقم ١٣٢٠ طبع دار الفكر، قال: حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على صبرة من طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال: يا صاحب الطعام ما هذا؟ فقال: أصابته السماء يا رسول الله قال: أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس؟ ! ثم قال: "من غش فليس منا". وفي الباب عن ابن عمر، وأبي الحمراء وابن عباس وبريدة وأبي بردة بن نيار وحذيفة بن اليمان. حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم كرهوا الغش وقالوا. الغش حرام. والحديث في الصغير بلفظه برقم ٨٨٧٩ من رواية الترمذي عن أبي هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوي: ظاهر عزوه للترمذي واقتصاره عليه أنه لم يخرج في الصحيحين ولا أحدهما وهو وهم؛ فقد خرجه مسلم في الصحيح بلفظ (من غشنا فليس منا) بل عزاه المصنف نفسه إلى الشيخين معا في الأزهار المتناثرة وذكر أنه متواتر. اهـ: مناوى.