[البغوي] ك عن عمير بن سعيد عن عمه -واسمه الحارث بن سويد النخعي- هـ، طب، وابن عساكر عن أَبي الحمراء، قط في الأَفراد عن أَنس، طب عن أَبي موسى، ق عن عبد الله بن أَبي ربيعة المخزومي (١).
(١) ما بين القوسين من الظاهرية فقط. والحديث أخرجه الحاكم في مستدركه كتاب البيوع ج ٢ ص ٩ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب، ثنا عمار بن رزيق، ثنا عبد الله بن عيسى عن عمير بن سعيد عن عمه قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البقيع فرأى طعاما يباع في غرائر فأدخل يده فأخرج شيئًا كرهه فقال: "من غشنا فليس منا" قال: صحيح. وعم عمير بن سعيد هو الحارث بن سويد النخعي. ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (التجارات) باب: النهي عن الغش ج ٢ ص ٧٤٩ برقم ٢٢٢٥ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو نعيم، ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي داود عن أبي الحمراء قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بجنبات رجل عنده طعام في وعاء فأدخل يده فيه فقال: "لعلك غششت؟ ! من غشنا فليس منا". في الزوائد في سنده: أبو داود وهو نفيع بن الحارث الأعمى أحد الضعفاء المتروكين وقال ابن عمر: أبو الحمراء اتفقوا على ضعفه وكذبه بعضهم وأجمعوا على ترك الرواية عنه ونسبه ابن معين إلى الوضع. نعم للمتن شاهد تقدم، وانظر الحديث الذي قبله ص ٧٤٩ برقم ٢٢٢٤ ولا أدرى كيف ضعف السندي أبا الحمراء وهو صحابي كما هو المتبادر وكما في كتب الرجال. فقد ترجم صاحب أسد الغابة لاثنين بكنية أبي الحمراء، الأول هو أبو الحمراء مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل اسمه هلال ابن الحارث ويقال: هلال بن ظفر روى عنه أبو داود ... الخ. والثاني هو: أبو الحمراء مولى آل عفراء ويقال: مولى الحارث بن رفاعة ... الخ. اهـ أسد الغابة لابن الأثير ج ٦ ص ٧٧، ٧٨ بأرقام ٥٨٢٠، ٥٨٢١. وترجم ابن الأثير في أسد الغابة لعبد الله بن ربيعة ج ٣ ص ٢٣٢ برقم ٢٩٣٧ وقال: هو عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ... الخ. وأخرجه البيهقي في السنن كتاب (البيوع) باب: ما جاء في جواز الاستقراض وحسن النية في قضائه ج ٥ ص ٣٥٥ قال: أخبرنا الحسن بن الفضل القطان -ببغداد- أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا إسماعيل بن الخليل وهشام بن عمار قالا: ثنا حاكم بن إسماعيل عن إسماعيل بن إبراهيم المخزومي عن أبيه عن جده عبد الله بن أبي ربيعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استسلفه مالا بضعة عشر ألفا فلما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين قدم عليه مال فقال: ادع لي ابن أبي ربيعة فقال له: خذ ما أسلفت بارك الله لك في مالك وولدك إنما جزاء السلف الحمد والوفاء، قال هشام: الأجر والوفاء. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من غشنا فليس منا".