للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن ابن عباس (١).

٣٨٩١/ ٢٢٣٨٧ - "مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ شِبْرًا أَخْرجَ مِنْ عُنُقِهِ رِبْقَةَ الإِسْلامِ وَالمُخَالفِينَ بِأَلويَتِهم، يَتَنَاوَلُونَهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ وَرَاءِ ظُهُورِهِم، وَمَنْ مَاتَ مِنْ غَير إِمَامِ جَمَاعَة، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".

طب عن ابن عمر (٢).


(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه سعيد بن المسيب عن ابن عباس ج ١٠ ص ٣٥٠ برقم ١٠٦٨٧ بلفظ: حدثنا الحسن بن جرير الصورى، ثنا أبو الجماهر، ثنا خليد بن دعلج عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فارق المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ومن مات ليس عليه إمام فميتته جاهلية، ومن مات تحت راية عمية يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتلته جاهلية".
قال المحقق: رواه البزار ج ٢ ص ١٤٣ - ص ١٤٤ زوائد البزار، والطبراني في الأوسط ٢٦٧. مجمع البحرين وفي (خليد بن دعلج) وهو ضعيف ولم ينسبه إلى الكبير. اهـ: محقق.
وانظر مجمع الزوائد كتاب (الخلافة) باب: لزوم الجماعة والنهى عن الخروج عن الأئمة وقتالهم ج ٥ ص ٢٢٤.
ومعنى: الربقة هي في الأصل: عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها فاستعارها للإسلام يعني: ما يشد به المسلم نفسه من عرى الإسلام أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه، وتجمع الربقة على ربق مثل: كسرة وكسر، ويقال للحبل الذي تكون فيه الربقة: (ربق) بإسكان الباء وتجمع على أرباق ورباق وفيه (من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه) أي: مفارقة الجماعة ترك السنة واتباع البدعة. اهـ: نهاية.
ومعنى عمِّيَّة وهو فعيله من العماء: الضلالة كالقتال في العصبية والأهواء، وحكى بعضهم فيها ضم العين وفيه: (من قتل تحت راية عمية فقتلته جاهلية) ومنه حديث الزبير (لئلا تموت ميتة عمية) أي ميتة فتنة وجهالة: اهـ. نهاية.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما يرويه عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر ج ١٢ ص ٤٤٠ برقم ١٣٦٠٤ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا معتمر عن أبيه عن حنش عن عطاء عن ابن عمر قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قائل بكفه هكذا كأنه يشير شيئًا" من فارق جماعة المسلمين شبرا أخرج من عنقه ربقة الإسلام والمخالفين بألويتهم يتناولونها يوم القيامة من وراء ظهورهم ومن مات من غير إمام مات ميتة جاهلية".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الخلافة) باب: لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهى عن قتالهم ج ٥ ص ٢٢٠ بلفظ: وعن ابن عمر قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشير شيئًا من فارق الجماعة ... إلخ) فذكر الحديث وبعضه في الصحيح رواه الطبراني وفيه حسين بن قيس وهو ضعيف.
وحسين بن قيس ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٢٠٤٣ وقال: هو حسين بن قيس الرحبى الواسطي أبو علي، قال أحمد: متروك، وقال أبو زرعة وابن معين: ضعيف، وقال البخاري: لا يكتب حديثه .. الخ. اهـ: ميزان.

<<  <  ج: ص:  >  >>