(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (العلم) ج ١ ص ١١٨ قال: ولهذه اللفظة من الحديث شاهد (يريد الحديث السابق). عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثناه أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، ثنا عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث، حدثني أبي، ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي صالح عن معاوية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فارق الجماعة شبرا دخل النار". وانظر الأحاديث بعده. قال الحاكم عن الحديث السابق الذي ذكر له حديثنا شاهدا: هذا حديث صحيح على ما أصلناه في الصحابة إذا لم نجد لهم إلا راويا واحدا، فإن الحارث الأشعري صحابى معروف سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: الحارث الأشعري له صحبة. وقال الذهبي: فذكره ولم يخرجاه لأن الحارث تفرد عنه أبو سلام. اهـ المستدرك. (٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (العلم) فيمن فارق الجماعة شبرًا دخل النار ص ١١٨ ج ١ قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الداربردى بمرو، ثنا أحمد بن عيسى المزني، ثنا العقبى (وحدثنا) أبو بكر بن إسحاق الفقيه واللفظ له أنبأ أبو المثنى العقبى، ثنا أسامة بن يزيد عن أبيه عن جده عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من فارق أمته، أو عاد أعرابيا ... الحديث " قال: قد اتفق الشيخان على إخراج حديث غيلان بن جرير عن زياد بن رباح عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: "من فارق الجماعة فمات، مات موتة جاهلية". وهذا المتن غير ذاك. ووافق الذهبي الحاكم في التلخيص. فقال: اتفقا على إخراج أبي هريرة في مثل هذا. (٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) ص ٣٣١ ج ٢ قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ أبو جعفر الرازي وأخبرنى عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاز، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع ابن أنس عن أنس بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: "من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده لا شريك له وإِقام الصلاة وإيتاء الزكاة فارقها والله عنه راض" وهو دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم قبل مرج الأحاديث واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك في كتاب الله {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} وقوله عزَّ وجلَّ: (فإن تابوا) يقول: خلعوا الأوثان وعبادتها وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين. ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. قلت: صدر الخبر مرفوع وسائره مدرج فيما أرى.