= والربقة في الأصل: عروة من حبل تجعل في عنق البهيمة أويدها تمسكها، فاستعارها للإسلام، يعني ما يشد به المسلم نفسه من عرى الإسلام: أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه: وتجمع الربقة على ربق مثل كسرة وكسر ويقال للحبل الذي تكون فيه الربقة. ربق، وتجمع على أرباق ورباق. اهـ. نهاية ج ٢ ص ١٩٠. (١) سورة النمل آية ٦٢. (٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٦ ص ٦٤ رقم ٥٤٨٦ حديث سعد بن جنادة قال: حدثنا عبد الله بن ناجية، ثنا محمد بن سعد العوفى، ثنا أبي ثنا عمى الحسين عن يونس بن نفيع عن سعد بن جنادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فارق الجماعة" الحديث ... إلا أنه قال في آخره: "عليك إِيت بالطاعة" بدل قوله: "عليك به". وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد: (باب لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهى عن قتالهم) ج ٥ ص ٢٢٠، ٢٢١ من طريقه ولفظه وقال: رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم. (٣) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد "ذكر من اسمه بكران "ج ٧ ص ١٣١ قال: أخبر محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، أخبرنا علي بن عمر بن محمد الختلى، حدثنا أبو نصر عزيز بن الليث بن أبي الليت الأشروسنى - قدم عينا حاجًّا - حدثنا أبو القاسم بكران بن عبد الرحمن البغدادي قال: حدثنا عبد الحميد بن نهشل عن الفضيل بن عياض عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فارق الجماعة فاقتلوه". (٤) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في أحاديث مجاهد عن ابن عمر رقم ١٣٥٥٩ ج ١٢ ص ٤٢٣ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن صبيح الأسدي، ثنا يحيى بن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من فارق عليا فارقنى ... " الحديث. وقال محققه: أحمد بن صبيح لا يساوى شيئًا.