(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) في معرض (مشاركة على بغض أصحابه بسبب بعض ما اعتقدوه) قال: أخبرني أبو سعيد النخعي، ثنا عبدان الأهوازى، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، أنا عامر بن السرى عن أبي الجحاف عن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لعلى: من فارقنى، فقد فارق الله ومن فارقك فقد فارقنى". وسكت عنه الحاكم والذهبي. (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٢ ص ١٠٨ ذكر حديثًا في هذا المعنى وجاء بهذا الحديث شاهدا لما ذكر فقال: وروى ابن ماجة نحوا من معناه من حديث أبي هريرة رفعه بلفظ: "من فاوض الحجر الأسود فإنما يفاوض يد الرحمن" -على التشريف والإكرام- وقال صاحب الإتحاف: والمعنى أنه وضع في الأرض للتقبيل والإسلام تشريفًا له كما شرفت اليمين وأكرمت بوضعها للتقبيل دون اليسار في العادة فاستعير لفظ اليمين للحجر لذلك، أو لأن من قبله أو استلمه فقد فعل ما يقتضي الإقبال عليه والرضا عنه وهما لازمان عادة لتقبيل اليمين .. إلخ. وأخرج ابن ماجة في سننه كتاب (المناسك) باب: فضل الطواف ج ٢ ص ٩٨٥ وما بعدها رقم ٢٩٥٧ قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا حميد بن أبي سوية قال: سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليمانى وهو يطوف البيت فقال عطاء: حدثني أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "وكل به سبعون ملكا فمن قال: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" قالوا: آمين ... فلما بلغ الركن الأسود قال: يا أبا محمد ما بلغك من هذا الركن الأسود؟ فقال عطاء: حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن". (٣) الحديث أخرجه الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ج ٥ ص ٤١٧ ضمن أحاديث من هذا الباب قال: قلت: وفي التهذيب لابن جرير من حديث أبي هريرة: "من فتح باب مسألة، فتح الله له باب فقر ... الحديث".