= وفي أسد الغابة ج ٢ ص ٤٤٥ رقم ٢٢١٥ ترجم لسليم العذرى قال: سليم أبو حريث العذرى يعد في المدنيين، روى عنه ابن حريث أنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من فرق بينهم فرق الله ... الحديث" وقال: أخرجه الثلاثة. قال أبو عمر: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد عذرة وهم: اثنا عشر رجلا. (١) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) باب: النهي عن التفريق بين المماليك في البيع - ج ٤ ص ١٠٧ قال: وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فرق فليس منا" قال: أشد تفريق بين الولد وأمه وبين الإخوة. رواه الطبراني في الكبير وفيه (نصر بن طريف) وهو كذاب. وقد ترجم الذهبي في ميزان الاعتدال نصر بن طريف رقم ٩٠٣٤ ص ٢٥١ ج ٤ قال: نصر بن طريف، أبو جزء القصاب عن قتادة وحماد بن أبي سليمان، وعنه مؤمل بن إسماعيل وعبد الغفار الحراني وأبو عمر الضرير. قال ابن المبارك: كان قدريا ولم يكن يثبت، وقال أحمد: لا يكتب حدثه، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال يحيى: من المعروفين بوضع الحديث، وقال الفلاس: وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم - قوم منهم أبو جزء القصاب نصر بن طريف وكان أميالا يكتب وكان قد خلط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها، ثم صح فعاد إليها وقال البخاري: سكتوا عنه، وساق ابن عدى في ترجمته جملة أحاديث تستنكر. (٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (علي بن القاسم الضبى) ج ١٢ ص ٥٢ رقم ٦٤٣٢ قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا علي بن القاسم الضبى، حدثنا العلاء بن مسلمة بن عثمان بن محمد بن إسحاق ولى بنى تميم، حدثنا محمد بن مصعب الفرقانى، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فرج عن مؤمن كربة جعل الله له يوم القيامة شعبتين من نور على الصرط، يستضئ بهما عالم لا يحصيهم إلا رب العزة عزَّ وجلَّ".