للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طص عن أَنس (١).

٤٢٠٩/ ٢٢٧٠٥ - "مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَأَعْرَبَهُ كُلَّهُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً، وَمْنَ أَعْرَبَ بَعْضَهُ وَلَحَنَ في بعضٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ لَمْ يُعْرِبْ منْهُ شَيئًا، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ".

أَبو عثمان الصابونى في المائتين، هب عن عمر (٢).

٤٢١٠/ ٢٢٧٠٦ - "مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِم فَقَدْ أُوتِي الْحُكْمَ صَبِيًّا".

ابن مردويه، هب عن ابن عباس (٣).

٤٢١١/ ٢٢٧٠٧ - "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا منَ الْقُرْآنِ، كَتَبَ اللهُ -تعالى- لَهُ بهِ حَسَنَةً، لا أَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، ولكن: بَاءٌ وسِينٌ ومِيمٌ، وَلا أَقول: المَ، ولكن أَقول: الأَلفُ واللام والمِيم".


(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٧٠ قال: وعن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأ القرآن يقوم به آناء الليل والنهار يحل حلاله ويحرم حرامه حرم الله لحمه ودمه على النار، وجعله رفيق السفرة الكرام البررة، حتى إذا كان يوم القيامة كان القرآن حجة له".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير وفيه (خليد بن دعلج) ضعفه أحمد ويحيى والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين. وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه غيره.
(٢) الحديث في كنز العمال (الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله) ج ١ رقم ٢٣٨٩ ص ٥٣٣ من رواية أبي عثمان الصابوني في المائنين، والبيهقي في شعب الإيمان عن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومن أعرب بعضه ولحن بعضه كان له بكل حرف عشرون حسنة، ومن لم يعرب منه شيئًا كان له بكل حرف عشر حسنات".
ومعنى كلمة (أعرب) أي: أفصحه وأظهره وبين علامات إعرابه.
(٣) الحديث ورد ذكره في كشف الخفا عند ذكره لحديث: "العلم في الصغر كالنقش على الحجر" رقم ١٧٥٧ ج ٢ ص ٨٦ قال: وروى البيهقي والديلمي عن ابن عباس: "من قرأ القرآن قبل أن بحتلم فهو ممن أوتى الحكم صبيا".
والحديث في كنز العمال (الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله) الفصل الأول، في فضائله- من الإكمال ج ١ رقم ٢٤٥٢ ص ٥٤٧ من رواية ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس. ذكر الحديث بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>