للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٥٨٦/ ٢٣٠٨٢ - "مَنْ كظمَ غيظًا وَلوْ شاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضاهُ، مَلأَ الله قلبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا".

ابن أَبي الدنيا، في ذم الغضب عن ابن عمر (١).

٤٥٨٧/ ٢٣٠٨٣ - "مَنْ كظمَ غيظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفاذِهِ مَلأَ الله قلبَهُ أَمْنًا وَإِيمانًا".

ابن أَبي الدنيا عن أَبي هريرة (٢).

٤٥٨٨/ ٢٣٠٨٤ - "مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ الله عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنْ اعْتذرَ إِلَى رَبِّهِ، قبِلَ الله منْهُ عُذْرَهُ, وَمَنْ خَزَن لِسَانه سترَ الله عَوْرَتهُ".

ابن أَبي الدنيا، في ذم الغضب، ع وابن شاهين الخرائطي في مساوئ الأَخلاق، ض عن أَنس (٣).

٤٥٨٩/ ٢٣٠٨٥ - "مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَترَ الله عَوْرَتهُ".


= جمال وهو يقدر عليه" قال بشر: أحسبه قال: "تواضعًا" "كساه الله حلة الكرامة، ومن زوج لله تعالى توجه الله تاج الملك" قال الخطابي: فيه رواية مجهول.
وترجمة سويد بن وهب في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٥٣ رقم ٣٦٢٦ هو: سويد بن وهب (د) تابعي- ما روى عنه سوى ابن عجلان.
عبد الجليل الفلسطيني: ترجمته في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٥٣٥ رقم ٤٧٥١ هو: عبد الجليل، عن عمه، عن أبي هريرة مرفوعًا؛ "من كظم غيظه ملأه الله أمنا وإيمانا".
قال البخاري: لا يتابع عليه.
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين- ج ٨ ص ٢٥ قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كظم غيظًا ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه يوم القيامة رضًا"، وقال: رواه ابن أبي الدنيا في ذم الغضب من حديث ابن عمر، وفيه مسكين بن أبي سراج تكلَّم فيه ابن حيان.
(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٨ ص ٢٥ قال: وفي رواية: "من كظم غيظًا وهو يقدر على إنفاذه، ملأ الله قلبه أمنًا وإيمانًا".
وقال: رواه ابن أبي الدنيا، من حديث أبي هريرة، وفيه من لم يسم.
(٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين- للعلامة الزبيدي ج ٧ ص ٤٥٣ قال: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب (ذم الغضب) من حديث أنس بلفظ: "من كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى ربه قبل الله منه عذره، ومن خزن لسانه ستر الله عورته".
قال الزبيدي: وقد رواه كذلك أبو يعلى وابن شاهين والخرائطى في مساوئ الأخلاق، والضياء في المختارة.

<<  <  ج: ص:  >  >>