(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين- ج ٨ ص ٥ قال: وقال ابن عمر - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من كف غضبه ستر الله عورته". قال الزبيدي: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب العفو وذم الغضب وفي الصمت- وقد تقدم في آفات اللسان. ورواه أيضًا بلفظ: "من كف لسانه ستر الله عورته، ومن ملك غضبه وقاه الله عذابه ... " الحديث. (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين- ج ٨ ص ٢٤ قال العلامة الزبيدي: قلت: حديث ابن عمر رواه بن أبي الدنيا في كتابيه الصمت وذم الغضب ولفظه: "من كف لسانه ستر الله عورته، ومن ملك غضبه وقاه الله عذابه، ومن اعتذر إلى ربه قبل الله عذره". انظر باب: "فضيلة كظم الغيظ" ففيه أحاديث كثيرة حول هذا المعنى. (٣) الحديث في كنز العمال باب: الصمت من الإكمال ج ٣ ص ٣٥٤ رقم ٦٩٠٢ من رواية الديلمي عن علي - رضي الله عنه - قال: "من كف لسانه عن أعراض المسلمين أقال الله عثرته يوم القيامة". (٤) الحديث في تاريخ بغداد ج ٩ ص ٦٣ في ترجمة "سليمان بن الحسن الجوهرى" رقم ٤٦٤٧ قال: حدثنا سليمان بن الحسن بن علي بن الجعد، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا عبد الأعلى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كفر أخاه فقد باء به أحدهما".