للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن أَبي الدنيا عن ابن عمر (١).

٤٥٩٠/ ٢٣٠٨٦ - "مَنْ كفَّ لِسَانَهُ سَترَ الله عَوْرَتَهُ، وَمَن مَلك غضبَهُ وَقاهُ الله عَذابَهُ، وَمَنْ اعْتذرَ إِلَى ربِّه قبلَ الله عُذره".

ابن أَبي الدنيا عن ابن عمر (٢).

٤٥٩١/ ٢٣٠٨٧ - "مَنْ كفَّ غضبَهُ، وَبَسطَ رِضاهُ، وَبَذلَ مَعْرُوفَه، وَوَصَلَ رَحمَهُ وَأَدَّى أَمَانَتَه، أَدْخلهُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الْقيَامَة في نُورِه الأَعْظَم".

الديلمي عن علي.

٤٥٩٢/ ٢٣٠٨٨ - "مَنْ كَفَّ لسَانَهُ عَنْ أَعْرَاض الْمُسْلِمِين أَقال الله عَثْرتهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ".

الديلمي عن علي (٣).

٤٥٩٣/ ٢٣٠٨٩ - "مَنْ كفَّرَ أَخاهُ فقدْ بَاءَ به أَحَدُهُمَا".

الخطيب عن ابن عمر (٤).

٤٥٩٤/ ٢٣٠٩٠ - "مَنْ كفَّنَ مَيِّتًا، كان لهُ بكُلِّ شعْرَة منْهُ حَسَنةٌ".


(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين- ج ٨ ص ٥ قال: وقال ابن عمر - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من كف غضبه ستر الله عورته".
قال الزبيدي: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب العفو وذم الغضب وفي الصمت- وقد تقدم في آفات اللسان.
ورواه أيضًا بلفظ: "من كف لسانه ستر الله عورته، ومن ملك غضبه وقاه الله عذابه ... " الحديث.
(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين- ج ٨ ص ٢٤ قال العلامة الزبيدي: قلت: حديث ابن عمر رواه بن أبي الدنيا في كتابيه الصمت وذم الغضب ولفظه: "من كف لسانه ستر الله عورته، ومن ملك غضبه وقاه الله عذابه، ومن اعتذر إلى ربه قبل الله عذره".
انظر باب: "فضيلة كظم الغيظ" ففيه أحاديث كثيرة حول هذا المعنى.
(٣) الحديث في كنز العمال باب: الصمت من الإكمال ج ٣ ص ٣٥٤ رقم ٦٩٠٢ من رواية الديلمي عن علي - رضي الله عنه - قال: "من كف لسانه عن أعراض المسلمين أقال الله عثرته يوم القيامة".
(٤) الحديث في تاريخ بغداد ج ٩ ص ٦٣ في ترجمة "سليمان بن الحسن الجوهرى" رقم ٤٦٤٧ قال: حدثنا سليمان بن الحسن بن علي بن الجعد، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا عبد الأعلى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كفر أخاه فقد باء به أحدهما".

<<  <  ج: ص:  >  >>