= فضيل بن مرزوق عن أبي سعيد التيمي قال سمعت الحسن والحسين - رضي الله عنهما - يقولان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لبس مشهورًا من الثياب أعرض الله عنه يوم القيامة" قال المحقق قال في المجمع (٥/ ١٣٥) وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٩ ص ٣٥٢ قال الزبيدي تعليقًا على قول الغزالى (وفي الخبر: ما من عبد لبس ثوب شهرة إلا أعرض الله عنه حتى يضعه قال: الزبيدي وروى الطبراني من حديث أبي سعيد (من لبس ثوبًا مشهورًا من الثياب حديث أبي سعيد "من لبس ثوبًا مشهورًا من الثياب أعرض الله عنه يوم القيامة، ورواه هو وتمام وابن عساكر من حديث أم سلمة بإسناد لين (من لبس ثوبًا يباهى به ليراه الناس، لم ينظر الله إليه حتى ينزعه". والحديث في مجمع الزوائد كتاب اللباس باب في ثوب الشهرة، ج ٥ ص ١٣٥ بلفظ: وعن أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحد يلبس ثوبًا ليباهى به فينظر الناس إليه، لم ينظر الله إليه حتى ينزعه متى ما نزعه" رواه الطبراني وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف. (٢) الحديث في سنن أبي داود ج ٢ ص ١٧٨، ١٧٩، كتاب الصلاة باب في الاستغفار برقم ١٥١٨ بلفظ حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الحكم بن مصعب، حدثنا محمَّد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه أنه حدثه عن ابن عباس أنه حدثه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب". والحديث في سنن ابن ماجه -كتاب الأدب باب: الاستغفار، ج ٢ ص ١٢٥٤ برقم ٣٨١٩ بلفظ حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا الحكم بن مصعب عن محمَّد بن علي بن عبد الله بن عباس أنه حدثه عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب". والحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٣٥١ كتاب صلاة الاستسقاء باب: ما يستحب من كثرة الاستغفار في خطبه بالسند واللفظ السابق في سنن ابن ماجه.