(١) الحديث في كنز العمال في ج ١ ع ٦٢ - الكتاب الأول في الإيمان والإسلام - فضل الشهادتين من الإكمال برقم ٢١٥ بلفظ المصنف وتخريجه مع زيادة (وهو) قبل (يشهد). (٢) الحديث في صحيح البخاري ج ٤ ع ٢٣ باب الكذب في الحرب من كتاب الجهاد، بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله" قال محمد بن مسلمة: أتحب أن أقتله يا رسول الله؟ "قال: نعم" قال: فأتاه فقال: إن هذا يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - قد عنانا وسألنا الصدقة قال: وأيضًا والله لَتَملُّنَّهُ قال: فإنا قد اتبعناه، فنكره أن ندعه حتى ننظر إلى ما يصير أمره، قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله. (٣) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقي، باب المحافظة على الوضوء وإسباغه، نسخة مخطوطة بمكتبة الأزهر ظهر ورقة ١٣٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن بشران عن أبي الدرداء حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "من لقى الله بخمس من الإيمان دخل الجنة، قال: قلنا: ما هي يا رسول الله؟ قال: الصلوات الخمس طهورهن، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، والزكاة وهي قنطرة الإسلام، وأداء الأمانة، قالوا: وما الأمانة؟ قال: الاغتسال من الجنابة".