(١) الحديث في كنز العمال (الباب الرابع في صلاة الجماعة وما يتعلق بها) الإكمال ج ٧ ص ٥٦٩ رقم ٢٠٣٠١ بلفظ: "من لم ير غُدُوَّه ورواحه إلى المساجد من الجهاد، فقد قَصُرَ عمله". رواه الديلمي عن أم الدرداء. قال المحقق: قصر: قصر الشيء بالضم: ضد طال، يقصر قِصَرًا، بوزن عنب اهـ: المختار (٤٢٤) ب. (٢) الحديث أخرجه القرطبي في تفسير (سورة الإسراء) في تفسير قوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ} الآية ج ١٠ ص ٣١٥ قال: وفي الخبر: "من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله". وفي كنز العمال في (كتاب الطب والرقى والطاعون من قسم الأقوال) باب: التداوى بالقرآن من ج ١٠ ص ٩ رقم ٢٨١٠٦ بلفظ: "من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله". رواه الدارقطني في الأفراد عن أبي هريرة. (٣) الحديث في كنز العمال في (كتاب البيوع) باب: فضل الكسب الحلال ج ٤ ص ١٢ رقم ٩٢٤٩ بلفظ: "من لم يطب طعمه فلا عليه أن لا يكثر الدعاء". من رواية الديلمي عن عائشة. قاموس: طعم: طُعما بضم الطاء: إذا أكل، أو ذاق، وطُعْمه: أكله. يطعمه: يذوقه، مختار الصحاح مادة (طعم). (٤) الحديث أخرجه الشيخ الزبيدي في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في (كتاب الأذكار والدعوات) باب: أوراد الليل ج ٥ ص ١٥٨. قال: وروى مرفوعًا من حديث قيس بن قبيصة بلفظ: "من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى، قيل يا رسول الله! ويتكلمون؟ قال: نعم ويتزاورون" رواه أبو الشيخ في كتاب الوصايا. والحديث في الجامع الصغير رقم ٩٠٣٣ من رواية أبي الشيخ في الوصايا عن قيس بن قبيصة بلفظه، ورمز المصنف له بالضعف. =