٤٧٩٣/ ٢٣٢٨٩ - "مَنْ مَاتَ في بَيتِ الْمَقْدِسِ، فَكَأَنَّمَا مَاتَ في السَّمَاءِ".
البزار عن أبي هريرة (٢).
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي في (كتاب السير) باب: الغلول قليله وكثيره حرام ج ٩ ص ١٠١ قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا الأسقاطى، ثنا أبو الوليد، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من مات وهو برئ من ثلاثة: من الكبر والغلول والدين دخل الجنة". قال البيهقي: قال أبو عيسى: ورواه سعيد عن قتادة وقال الكنز بدل الكبر. قال التركمانى: ذكر في آخره من حديث أبي الوليد (ثنا أبو عوانة عن قتاة، عن سالم بن أبي الجعد، عن سعدان، عن ثوبان قال: - رضي الله عنه - " من مات وهو برئ من ثلاث. . . الحديث". قلت: أخرجه الترمذي عن قتيبة، عن أبي عوانة بسنده إلا أنه لم يذكر معدان، ثم أخرجه من طريق سعيد، عن أبي عوانة، عن قتادة وذكر معدان، تم قال الترمذي: ورواية سعيد: أصح. والحديث في كنز العمال في ج ١٦ ص ٦٤ برقم ٤٣٩٥١ - إلا أنه قال: الغلال بدل الغلول. من رواية البيهقي في الشعب عن ثوبان. وذكره الديلمي في مسند الفردوس ج ٣ ص ٥٠٥ رقم ٥٥٦٧ بلفظ "من مات وقد برئ من ثلاث: الغلول والكبر والدين دخل الجنة" وقال محققه: الترمذي ١٥٧٢، ١٥٧٣ الدارمي ج ٢/ ٢٦٢ وابن ماجه ٢٤١٢ وانظر شرح السنة ١١/ ١١٨ - فتح الباري ج ١٠/ ٤٩١ المستدرك ج ٢/ ٢٦ وصححه ووافقه الذهبي. (٢) الحديث أخرجه البزار في سنده، انظر كشف الأستار عن زوائد البزار ج ١ ص ٣٨٤ رقم ٨١٠ - كتاب الجنائز -باب الموت ببيت المقدس قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشى فيما أعلم، عن يوسف بن عطية، عن عيسى بن سنان، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء". قال البزار: لا نعلمه إلا بهذا الإسناد عن أبي هريرة، ويوسف ليس بالحافظ وهو قديم بصرى روى عن الحسن وابن سيرين. وقال محققه: قال الهيثمي رواه البزار وفيه "يوسف بن عطية البصري" وهو ضعيف -مجمع الزوائد- ج ٢ ص ٣١٩. الحديث في -اللآلئ المصنوعة- في -كتاب الحج- ج ٢ ص ١٣١ قال: قال يوسف بن عطية عن أبي سنان، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي هريرة مرفوعًا- "من مات في بيت القدس فكأنما مات في السماء". وذكره صاحب الكنز في ج ١٢ ص ٢٨٩ برقم ٣٥٠٧٥ بلفظه من رواية البزار: عن أبي هريرة وانظر حديثًا سبق قبل أربعة أحاديث.