للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٨٠٥/ ٢٣٣٠١ - "مَن مَرِضَ يَوْمًا في الْبَحْرِ كَان أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبةٍ يُجَهِّزهم ويُنْفقُ عَلَيهم إِلى يَوْم الْقَيَامَةِ، وَمَن عَلَّمَ رَجُلًا في سَبِيلِ الله آيةً من كِتَابِ اللهِ، أَوْ كَلِمَةً من سُنَّةٍ حَثَى الله له من الثَّوابِ يومَ القيامَةِ حَتَّى لا يكُونَ شيءٌ مَن الثَّوَابِ أَفَضَل مِمَّا حَثَى اللهُ لَه".

حل عن علي (١).

٤٨٠٦/ ٢٣٣٠٢ - "مَنْ مَرِضَ لَيلَةً فَصَبَرَ وَرَضِي بِها عَن اللهِ خَرَج مِنْ ذُنُوبِه كَيَوْمَ وَلَدَتْه أُمُّه".

الحكيم عن أبي هريرة (٢).

٤٨٠٧/ ٢٣٣٠٣ - "مَنْ مَرِضَ يَوْمًا في سبيلِ الله، أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، أَوْ سَاعَةً غُفِرَتْ له ذُنُوبُه، وَكُتِب له من الأجْرِ عَدَدُ عِتْقِ مِائِة أَلْفِ رَقَبة قِيمةُ كُلِّ رَقَبَة مِائةُ أَلْفٍ".

ابن زنجويه عن رجل من أهل الحجاز مرسلًا (٣).

٤٨٠٨/ ٢٣٣٠٤ - "مَنْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ فَقَرأ فيها إِحْدَى عَشْرةَ مَرَّة، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثم وَهَبَ أَجْرَه الأَمْواتَ أُعْطِي من الأَجْرِ بِعَدَد الأَمْواتِ".


= لم ينفرد به، وأخرجه أبو الشيخ في الثواب، عن الحسين بن علي، عن الهذيل الواسطي عن أحمد بن سهل بن قرة، عن الحكم بن ظهير، عن السدى به، قال: وسئل ابن عباس كيف يقبلها؟ قال: يعرف أن الله هو الذي أمرضه، وهو الذي لا يتكل على طبيب ولا دواء، قيل: فماذا حقها؟ قال: لا يشكو إلى عواده والله أعلم.
(١) الحديث في -حلية الأولياء- لأبي نعيم في ترجمة (إبراهيم بن أدهم) ج ٥ ص ٤٧ قال: حدثنا حمد إبراهيم بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا محمد بن الفضل بمكة، ثنا بقية بن الوليد، عن إبرهيم بن أدهم، عن محمد بن عجلان، عمن حدثه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مرض. . . ." الحديث بلفظ (من سنتى) بدل (من سنة)، (حتى لا يكون شيء من الثواب أفضل مما يحثى الله له) بدل (حتى لا يكون شيء من الثواب أفضل مما حثى الله له).
وذكر ابن عراق الكتانى الحديث في -تنزيه الشريعة- في كتاب (الجهاز والسفر) ج ٢ ص ١٨٣ رقم ٢٤ من رواية نافع من حديث على إلى قوله (يوم القيامة) ولم يذكر باقي الحديث وقال: (قلت) لم يبين علته، وفيه من لم يسم، وفيه محمد بن الفضل، عن بقية ما عرفته. والله تعالى أعلم.
(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي في الأصل الثامن والأربعين والمائتين في الصبر عند المرض ص ٣٢٢ بلفظه.
(٣) في كنز العمال في كتاب (الجهاد) ج ٤ ص ٣١٥ رقم ١٠٦١٣ بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>