للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الرافعي عَنْ علي (١).

٤٨٠٩/ ٢٣٣٠٥ - "مَنْ مَرَّ في شَيء مِنْ مَسَاجدنَا أَوْ أَسْوَاقنَا بنَبْلٍ، فَليَأخُذْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ لَا يَعْقِرْ مُسْلِمًا".

خ عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه (٢).

٤٨١٠/ ٢٣٣٠٦ - "مَنْ مَرَرْتَ بِه من العَرَبِ فَسَمِعْتَ الأذَانَ فِيهم فَلا تَعْرِضْ لَه، وَمَن لَمْ تَسْمَع فِيهم الأذَان فَادْعُهم إِلى الإسلامِ فَإن لَم يجيبوا فَجَاهدهم".

طب عن خالد بن سعيد بن العاص (٣).


(١) ما بين القوسين من الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٦٥٥ رقم ٤٢٥٩٦ ورواه بلفظه.
(٢) الحديث أخرجه البخاري في كتاب (الصلاة) باب: المرور في المسجد ج ١ ص ١٢٢ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا أبو بردة بن عبد الله قال: سمعت أبا بُرْدَةَ عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا بنبل فليأخذ على نصالها لا يعقر بكفه مسلما" وفي رواية كما في هامش الصحيح (بكفه لا يعقر).
وذكره ابن حجر في- فتح الباري- في كتاب (الصلاة) باب المرور في المسجد ج ١ ص ٥٤٧ رقم ٤٥٢ ط السلفية بلفظ البخاري وقال: وعبد الواحد المذكور في الإسناد هو ابن زياد، وأبو بردة بن عبد الله اسمه بريد، وشيخه هو جده أبو بردة بن أبي موسى الأشعري و (على نصالها) ضمن الأخذ معنى الاستعلاء للمبالغة، أو (على) بمعنى الباء، و (لا يعقر) لا يجرح. و (بكفه) متعلق بقوله فليأخذ، وليس قوله بكفه متعلق بيعقر، والتقدير: فليأخذ بكفه على نصالها لا يعقر مسلما.
(٣) الحديث في الكنز أحكام الإيمان من الإكمال ج ١ ص ٤٣٥ ورواه في السنن الفعلية كتاب الغزوات والوفود ج ١٠ رقم ٣٠٢٧٥ وعزاه في الموضعين إلى الطبراني في الكبير.
الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٤ ص ٢٣٠ رقم ٤١١٦ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: "من مررت من الحديث بلفظ (فسمعت فيهم الأذان) بدل (فسمعت الأذان فيهم) ".
وبهامشه قال المحقق: في الجمع ٥/ ٣٠٧ قال: وفيه "يحيى بن عبد الحميد الحماني" وهو ضعيف وعزاه إلى الطبراني.
وترجمة (يحيى بن عبد الحميد الحماى الكونى الحافظ) في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٩٢ رقم ٩٥٦٧ وقال: وثقه يحيى بن معين وغيره، وأما أحمد فقال: كان يكذب جهارا، وقال النسائي: ضعيف، وقال البخاري: كان أحمد وعلي يتكلمان فيه، وقال ابن عدي ليحيى الحماني مسند صالح ويقال: إنه أول من صنف المسند بالكوفة. وأول من صنف بالبصرة مسنده، وأول من صنف المسند بمصر، أسد بن موسى. قال: والحمانى: يقال إن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أودعه كتبه لما خرج من مكة، فلما جاء وجد كتبه مخلوطة، فقال عبد الله: إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال حدث بها الحماني، عن سليمان نفسه توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين.

<<  <  ج: ص:  >  >>