٤٨٢٩/ ٢٣٣٢٥ - "مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ في حَاجِةِ فَنَاصَحَهُ في الله -جَعَلَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بَينَهُ وَبَينَ النَّارِ (يَوْم القِيَامَة)(*) سَبْعَةَ خَنَادِق بَينَ الْخَنْدَقِ وَالْخَندقِ كَمَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ".
ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، حل عن ابن عباس (٣).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني من حديث (كرمة عن ابن عباس) ج ١١ ص ٢١٤ رقم ١١٥٣٤ قال: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا خالد، عن حسين بن قيس (ح) وحدثنا عمر بن حفص الدوسى، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبي، عن أبي على الرحبى، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مشى إلى سلطان الله في الأرض ليذله أذل الله رقبته يوم القيامة مع ما يدخر له في الآخرة". زاد مسلم: وسلطان الله كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -. قال في المجمع ١/ ١٧٠ وفيه حسين بن قيس أبو علي الرحبى. ضعفه البخاري وأحمد وجماعة. وزعم رجل يقال له "أبو محصن" أنه رجل صدق. قلت: ومن أبو محصن مع هؤلاء؟ . وانظرج ٥ ص ٢١١. (٢) الحديث في كنز العمال (الفصل الثاني في آداب الجهاد) الفرع الثاني في الرمي ج ٤ ص ٣٥٠ رقم ١٠٨٣٦ قال: "من مشى بين الغرضين كان له بكل خطوة حسنة" من رواية الطبراني عن أبي الدرداء. وفي النهاية ج ٣ ص ٣٥٩ مادة "غرض" قال: الغرض الهدف، ومنه حديث عقبة بن عامر "تختلف بين هذين الغرضين وأنت شيخ كبير". والحديث في الصغير ج ٦ ص ٢٢٩ رقم ٩٠٤٨ من رواية الطبراني عن أبي الدرداء. قال الهيثمي: فيه "عثمان بن مطر" وهو ضعيف ورمز له المصنف بالضعف. وانظر -مجمع الزوائد -كتاب الجهاد -باب ما جاء في القسى والرماح والسيوف ج ٥ ص ٢٦٩. (*) ما بين القوسين من الظاهرية والحلية. (٣) الحديث في حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم في ترجمة (عبد العزيز بن أبي داود) ج ٨ ص ٢٠٠ قال: حدثنا أبي، ثنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، ثنا الحسين بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن صالح، عن أبي محمد الخراساني، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مشى مع أخيه في حاجة فناصحه في الله جعل الله بينه وبين النار يوم القيامة سبعة خنادق، والخندق، كما بين السماء والأرض". =