٤٨٣١/ ٢٣٣٢٧ - "مَنْ مَشَى حَافِيًا في طَاعَةِ اللهِ لم يَسْأَلْهُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- يومَ الْقِيَامَةِ عَمَّا افْتُرِضَ عَلَيهِ".
طس عن أبي بكر (٢).
٤٨٣٢/ ٢٣٣٢٨ - "مَنْ مَشَى في حَاجَةِ أَخِيهِ أَظَلَّهُ اللهُ بِخَمْسَة وَسَبْعِينَ أَلْفَ ملك حَتَّى يَفْرُغَ، فإذا فَرغَ كَتَب الله لَه أَجْرَ حَجَّة وَعُمْرَةٍ".
= قال أبو نعيم: غريب من حديث عبد العزيز لم نكتبه إلا من حديث الوليد بن صالح. والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٣٨٩ رقم ٢٦٢٩ بلفظه من رواية ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج وأبو نعيم عن ابن عباس - رضي الله عنه -. (١) الحديث في -مجمع الزوائد- كتاب العلم، باب في البدع والأهواء ج ١ ص ١٨٨ قال: وعن معاذ بن جبل: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مشى إلى صاحب بدعة ليوقره فقد أعان على هدم الإسلام" وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه -بقية- وهو ضعيف. والحديث في -حلية الأولياء- للحافظ أبي نعيم ج ٦ ص ٩٧ في ترجمة (ثور بن يزيد) قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عمرو بن عثمان الحمصي، ثنا بقية بن الوليد، ثنا ثور عن خالد، عن معاذ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مشى إلى صاحب بدعة ليوقره فقد أعان على هدم الإسلام". كذا رواه بقية، فقال عن معاذ، ورواه عيسى بن يونس، عن ثور، عن خالد، عن عبد الله بن بسر مثله. (٢) أورد السيوطي في -اللآلئ المصنوعة -كتاب العلم ج ١ ص ١٠١ حديثًا لابن شاهين عن ابن عباس: قال كنا جلوسا في مسجد مع أبي بكر فمرت جنازة فخلع نعليه، فقام معها، فقلنا: يا خليفة رسول الله خلعت نعليك حيث يلبس الناس. قال: نعم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الماشى الحافى في طاعة الله تعالى يدخل منزله وليس عليه خطيئة يطالبه الله بها". قلت بقى له طريق آخر. قال الطبراني في الأوسط: حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي، حدثنا محمد بن عبد الله بن معاوية الحذاء، حدثنا عبد الله بن إبراهيم، حدثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس قال: كنا جلوسا مع أبي بكر الصديق فمرت جنازة فقام فقمنا ثم صلينا فخلع نعليه فقلت: يا خليفة رسول الله خلعت نعليك حين يلبس الناس نعالهم. فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من مشى حافيا في طاعة الله لم يسأله الله -عزَّ وجلَّ- يوم القيامة عما افترض عليه" قال الطبراني: لا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد الحذاء. قال الهيثمي في- مجمع الزوائد: محمد وشيخه لم أر من ذكرهما والله أعلم. وانظر -مجمع الزوائد- كتاب العلم، باب المشي في الطاعة ج ١ ص ١٣٣.