طب، وابن شاهين، وابن عساكر عن أبي أمامة، ولفظ ابن شاهين " فإنهما أحب إلى الله من جبلى ذهب ينفقهما في سبيل الله" وهو ضعيف (٢).
= ابن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا ضمام بن إسماعيل الإسكندرانى، حدثني يزيد بن أبي حبيب وموسى بن وردان عن كعب بن عجرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كعبًا فسأل عنه فقالوا: مريض، فخرج يمشى حتى أتاه فلما دخل عليه قال: "أَبْشِر يا كعبُ". فقالت أمه: هنيئًا لك الجنة يا كعب: فقال: "من هذه المتألية على الله -عزَّ وجلَّ-؟ ": قال: هي أمى يا رسول الله، قال: "وما يدريك يا أم كعب، لعل كعبًا قال ما لا يعنيه، ومنع ما لا يغنيه". وانظر كنز العمال باب (فضل الفقر والفقراء) ج ٦ ص ٦١٣، ٦١٤ رقم ١٧١٠٢ في أحمد بن عيسى هذا: وذكر جرحا وتعديلا فانظره. (١) الحديث في الترغيب والترهيب ج ٢ ص ٦٦١ في (كتاب الذكر والدعاء) باب في الإكثار من ذكر الله سرا وجهرًا والمداومة عليه قال: عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عجز منكم عن الليل أن يكابده وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده فليكثر ذكر الله" قال المنذري: رواه الطبراني والبزار واللفظ له وفي سنده "أبو يحيى القتات" وبقيته محتج بهم في الصحيح، ورواه البيهقي من طريقه أيضًا. (يكابده): يقاسى شدة قيامه، وأن ومدخولها في تأويل مصدر مجرور على البدلية من الليل. والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٢٩ رقم ١٨٥٣ في (كتاب الإيمان) باب الذكر وفضيلته من الإكمال بنفس اللفظة، وعزاه لابن شاهين في الذكر عن ابن عباس. مجمع الزوائد: انظر مجمع الزوائد للهيثمي ج ١٠ ص ٧٤ (كتاب الأذكار) باب فضل ذكر الله تعالى والإكثار منه. وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني ومنه "أبو يحيى القتات" وقد وثق، وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح وانظر الحديث الآتي: (٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن القاسم) ج ٨ ص ٢٣٠ برقم ٧٨٠٠ بلفظ: حدثنا أحمد بن الحسين بن مدرك، ثنا سليمان بن أحمد الواسطي، =