حم، ن، هـ، ع، والبغوى، حل، هب، ض عن ثوبان، سمويه عن سلمان (٢).
= عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يتزود في الدنيا ينفعه في الآخرة". وقال محققه: قال في المجمع ١٠/ ٣١١: ورجاله رجال الصحيح. والحديث في كتاب الآدب للبيهقي ص ٥٠٠ رقم ١١٣١ ط / دار الكتب العلمية قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه المزكى، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن موسى بن هارون الأنماطي بمكة، أنبأنا محمد بن الحسين بن قتيبة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يتزود في الدنيا ينفعه في الآخرة". والحديث في الجامع الصغير ج ٦ رقم ٩٠٩٧ ص ٢٤١ من رواية الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان والضياء المقدسي: عن جرير. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. ورمز المصنف له بالصحة. (١) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الزكاة) باب في الاستعفاف ج ٢ ص ٢٩٥ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثى، عن أبي سعيد الخدري، أن أناسا سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأعطاهم، حتى إذا نفد ما عنده قال: "ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطى الله أحدًا من عطاء أوسع من الصبر". قال محققه: وأخرجه البخاري في الزكاة باب: الاستعفاف عن المسألة وفي الرقاق، ومسلم في الزكاة باب: فضل التعفف والصبر حديث ١٠٥٣ والترمذي في البر باب: ما جاء في الصبر حديث ٢٠٢٥ والنسائي في الزكاة باب: الاستعفاف عن المسألة حديث ٢٥٨٩. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ثوبان) ج ٥ ص ٢٧٧، ٢٨٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن قيس، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يتقبل لي بواحدةٍ وأتقبل له الجنة؟ " قال: قلت: أما قال: لا تسأل الناس شيئًا؟ فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد: ناولينه حتى ينزل فيتناوله. والحديث في سنن النسائي، باب: فضل من لا يسأل الناس شيئًا ج ٥ ص ٩٦ من طريق عبد الرحمن بن يزيد عن ثوبان بلفظ: "من يضمن لي واحدة له الجنة؟ " قال يحيى: ها هنا كله، معناها أن لا يسأل الناس شيئًا. =