للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

م عن أبي هريرة (١).

٥٠٢٣/ ٢٣٥١٩ - "مَنْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ يَحْيَا فِيهَا لا يَمُوتُ، وَيَنْعَمُ فِيهَا لا يَبْأَسُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلا يَفْنَى شَبَابهُ، بِنَاؤُهَا لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، حَصْبَاؤهُا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ".

طب عن ابن عمر (٢).

٥٠٢٤/ ٥٣٥٢٠ - "مَنْ يَذْهَبُ إِلَى زَينَبَ يُبَشِّرُهَا أَنَّ اللهَ -تَعَالى- زَوَّجَنِيهَا مِنَ السَّمَاءِ".

ك عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلًا (٣).


(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: في دوام نعيم أهل الجنة- ج ٤ ص ٢١٨١ رقم ٢٨٣٦ بلفظ: حدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يدخل الجنة ينعم لا يبأس: لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه".
(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (أهل الجنة) باب في بناء الجنة وصفتها- ج ١٠ ص ٣٩٧ بلفظ:
وعن ابن عمر قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الجنة فقال: "من يدخل الجنة يحيا فيها لا يموت، وينعم فيها لا يبأس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، قيل: يا رسول الله! ما بناؤها؟ قال: لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، ملاطها المسك وترابها الزعفران، حصباؤها اللؤلؤ والياقوت".
رواه الطبراني بإسناد حسن الترمذي لرجاله.
الملاط: الطين الذي يجعل بين سافى البناء يملط الحائط، أي: يخلط. نهاية.
(٣) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ذكر زينب بنت جحش - رضي الله عنه - ج ٤ ص ٢٤ بلفظ: قال ابن عمر فحدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، عن محمد بن يحيى بن حبان. قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت زيد بن حارثة يطلبه، وكان زيد إنما يقال له: زيد بن محمد، فربما فقده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الساعة، فيقول: أين زيد؟ فجاء منزله يطلبه فلم يجده فتقوم إليه زينب فتقول له: هنا يا رسول الله فولى، فيولى يهمهم بشيء لا يكاد يفهم عنه إلا سبحان الله العظيم، سبحان الله مصرف القلوب، فجاء زيد إلى منزله فأخبرته امرأته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى منزله، فقال زيد: ألا قلت له: يدخل؟ قالت: قد عرضت ذلك عليه وأبى، قال: فسمعته يقول شيئًا؟ قالت: سمعته حين ولى تكلم بكلام لا أفهمه وسمعته يقول: سبحان الله العظيم، سبحان الله مصرف القلوب، قال: فخرج زيد حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله بلغني أنك جئت منزلى فهلا دخلت بأبي أنت وأمى يا رسول الله: لعل زينب أعجبتك فأفارقها؟ فيقول - صلى الله عليه وسلم - أمسك عليك زوجك، فما استطاع زيد إليها سبيلا بعد ذلك، ويأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيخبره، فيقول: أمسك عليك زوجك، فيقول: يا رسول الله! إذًا أفارقها، فيقول رسول الله: احبس =

<<  <  ج: ص:  >  >>