(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: في دوام نعيم أهل الجنة- ج ٤ ص ٢١٨١ رقم ٢٨٣٦ بلفظ: حدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يدخل الجنة ينعم لا يبأس: لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه". (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (أهل الجنة) باب في بناء الجنة وصفتها- ج ١٠ ص ٣٩٧ بلفظ: وعن ابن عمر قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الجنة فقال: "من يدخل الجنة يحيا فيها لا يموت، وينعم فيها لا يبأس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، قيل: يا رسول الله! ما بناؤها؟ قال: لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، ملاطها المسك وترابها الزعفران، حصباؤها اللؤلؤ والياقوت". رواه الطبراني بإسناد حسن الترمذي لرجاله. الملاط: الطين الذي يجعل بين سافى البناء يملط الحائط، أي: يخلط. نهاية. (٣) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ذكر زينب بنت جحش - رضي الله عنه - ج ٤ ص ٢٤ بلفظ: قال ابن عمر فحدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، عن محمد بن يحيى بن حبان. قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت زيد بن حارثة يطلبه، وكان زيد إنما يقال له: زيد بن محمد، فربما فقده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الساعة، فيقول: أين زيد؟ فجاء منزله يطلبه فلم يجده فتقوم إليه زينب فتقول له: هنا يا رسول الله فولى، فيولى يهمهم بشيء لا يكاد يفهم عنه إلا سبحان الله العظيم، سبحان الله مصرف القلوب، فجاء زيد إلى منزله فأخبرته امرأته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى منزله، فقال زيد: ألا قلت له: يدخل؟ قالت: قد عرضت ذلك عليه وأبى، قال: فسمعته يقول شيئًا؟ قالت: سمعته حين ولى تكلم بكلام لا أفهمه وسمعته يقول: سبحان الله العظيم، سبحان الله مصرف القلوب، قال: فخرج زيد حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله بلغني أنك جئت منزلى فهلا دخلت بأبي أنت وأمى يا رسول الله: لعل زينب أعجبتك فأفارقها؟ فيقول - صلى الله عليه وسلم - أمسك عليك زوجك، فما استطاع زيد إليها سبيلا بعد ذلك، ويأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيخبره، فيقول: أمسك عليك زوجك، فيقول: يا رسول الله! إذًا أفارقها، فيقول رسول الله: احبس =