حم، ت حسن غريب، هـ، ع عن أبي سعيد، ت حسن غريب (١).
= عليك زوجك ففارقها زيد واعتزلها وحلت، قال: فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس يتحدث مع عائشة - رضي الله عنها - إذ أخذت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غمية ثم سرى عنه وهو يبتسم وهو يقول: "من يذهب إلى زينب يبشرها أن الله -عزَّ وجلَّ- زوجها من السماء" وتلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه ... } القصة كلها. قالت عائشة - رضي الله عنها -: فأخذنى ما قرب وما بعد لا كان بلغني من جمالها وأخرى هي أعظم الأمور وأشرفها ما صح الله لها: زوجها الله -عزَّ وجلَّ- من السماء، وقالت عائشة: هي تفخر علينا بهذا. قالت عائشة: فخرجت سلمى خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشتد فحدثتها بذلك، فأعطتها أوضاحا لها. (١) الحديث في مسند أحمد (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ٤٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا معاوية، حدثنا شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد، عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من يرائى يرائى الله به، ومن يسمِّع يسمِّع الله به". والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الزهد) باب الرياء والسمعة- ج ٢ ص ١٤٠٧ رقم ٤٢٠٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عيسى بن المختار، عن محمد بن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يسمع يسمع الله به، ومن يراء يراء الله به". وقال في الزوائد: في إسناده (عطية العوفي) وهو ضعيف، وكذلك (محمد بن أبي ليلى) والحديث من حديث جندب في الصحيحين. والحديث في مسند أبي يعلى الموصلى- ج ٢ ص ٣٢٣ رقم ١٠٥٩ بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن فراس، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يرائى يرائى الله به، ومن سمع سمع الله به" وقال محققه: إسناده ضعيف. وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٨١) باب: ما جاء في الرياء والسمعة من طريق أبي كريب بهذا الإسناد. وقال: "هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه". والحديث في سنن الترمذي كتاب (الزهد) باب ما جاء في الرياء والسمعة- ج ٤ ص ١٨ رقم ٢٤٨٨ بلفظ: حدثنا أبو كريب، أخبرنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يرائى يرائى الله به، ومن يسمع يسمع الله به". والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (باب ما جاء في الرياء والسمعة) ج ٧ ص ٥٢ رقم ٢٤٨٨ بلفظ الترمذي، وقال: وفي الباب عن جندب وعبد الله بن عمرو، ثم قال: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وقال المحقق: (من يرائى يرائى الله به) بإثبات الياء في الفعلين على أن من موصولة مبتدأ، والمعنى من يعمل عملًا ليراه الناسى في الدنيا يجازيه الله -تعالى- به بأن يظهر رياءه على الخلق (ومن يسمع) بتشديد الميم أي: من عمل عملا للسمعة بأن نوه بعمله وشهره ليسمع الناس به ويمتدحوه (يسمع الله به) بتشديد الميم أيضًا، أي: شهره الله بين أهل العرصات وفضحه على رءوس الأشهاد.