= وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفبه (ابن لهيعة) وهو ضعيف. حديث أبا هريرة: والحديث في سنن ابن ماجه (المقدمة) باب فضل العلماء والحث على طلب العلم- ج ١ ص ٨٠ رقم ٢٢٠ - بلفظ: حدثنا بكر بن خلف، أبو بشر، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين". وقال في الزوائد: رواه الترمذي من حديث ابن عباس، وقال: حسن صحيح، وفي الباب عن أبي هريرة ومعاوية، وقال السندى: وإسناد أبي هريرة ظاهره الصحة، ولكن اختلف فيه على الزهري، فرواه النسائي من حديث شعيب عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال: الصواب رواية الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية كما في الصحيحين. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب في فضل العلم ج ١ ص ٨٢١ بلفظ: وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين". وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير، ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه تاريخ دمشق لابن عساكر- في ترجمة الحسن بن علي بن عمر بن عيسى الحلبى القيسى ج ٤ ص ٢٣٢ - بلفظ "الحسن" بن علي بن عمر بن عيسى الحلبى القيسى الأديب المعروف بابن كوجك، روى عن تمام الحديث، عن جماعة، وروى عنه تمام الرازي وغيره، وروى تمام من طريقه عن أبي خالد، عن أبيه مرفوعًا: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين". والحديث في الصغير رقم ٩١٠٣ بلفظ كبير من رواية الإمام أحمد والبيهقي في السنن الكبرى عن معاوية، والإمام أحمد والترمذي، عن ابن عباس، وابن ماجه عن أبي هريرة. وقال المناوي: وقضية صنيع المؤلف أن هذا هو الحديث بكماله، بل بقيته عند الشيخين: "والله المعطى وأنا القاسم" خرجه البخاري في العلم والخمس، ومسلم في الزكاة، ووجه ارتباط هاتين الجملتين بما قبلهما أن إثبات الخير للمتفقه لا يكون بالاكتساب فقط، بل لمن يفتح الله به على يد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ثم ورثته. (١) الحديث في مسند أحمد (حديث معاوية بن أبي سفيان) ج ٤ ص ١٠١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سلمة الخزاعي، أنا ليث يعني ابن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبي بكر، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية بن أبي سفيان قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ولن تزال هذه الأمة أمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله، هم ظاهرون على الناس". والحديث في صحيح البخاري كتاب (العلم) باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين- ج ١ ص ٢٧. انظر الحديث السابق. =