= والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإمارة) باب قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم" ج ٣ ص ١٥٢٤ رقم ١٧٥ بلفظ: وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر (وهو ابن برقان) حدثنا يزيد بن الأصم قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان ذكر حديثًا رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم أسمعه، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - على منبره حديثًا غيره. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة". (١) الحديث في الصغير برقم ٩١٠٥ بلفظ: "من يرد الله يهده يفهمه" برواية السجزى عن عمر بن الخطاب، ورمز المصنف لحسنه. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما أسند إلى محمد بن كعب القرظى، عن معاوية) ج ١٩ ص ٣٤٠ رقم ٧٨٦ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا شريك، عن عثمان بن راشد، عن محمد بن كعب، قال: سمعت معاوية يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ويلهمه رشده". والحديث في حلية الأولياء (في ترجمة شقيق بن سلمة) ج ٤ ص ١٠٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن مالك وسليمان بن أحمد قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ويلهمه رشده". وقال: غريب من حيت الأعمش، تفرد به عنه أبو بكر بن عياش، واختلف في اسمه فقيل اسمه كنيته، وقيل: اسمه شعبة. (٣) الحديث في مسند أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٣٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يتركون المدينة على خير ما كانت عليه، لا يغشاها إلا العوافى، قال: يريد عوافى السباع والطير، وآخر من يحشر راعيان من مرينة ينعقان لغنمهما فيجداها وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع حشرا على وجوهما أو خرا على وجوههما. قال: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطى الله -عزَّ وجلَّ-".