(١) الحديث في مسند أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٣٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يرد الله به خيرًا يصب منه". والحديث في صحيح البخاري كتاب (الطب) ج ٧ ص ١٤٩ ط / الشعب بلفظ: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك من طريق محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة بلفظ أحمد وروايته. والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا) ج ٤ ص ٢٤٨ بلفظ: أخبرنا الفضل بن الحباب قال: حدثنا القعنبي، عن مالك بن أبي صعصعة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يصب منه". والحديث في الصغير برقم ٩١٠٦ بلفظ الكبير ورواية أحمد والبخاري، عن أَبي هريرة، ورمز له بالصحة. وقال المناوي: (يصب منه) بكسر الصاد عند الأكثر، والفاعل الله، وروى بفتحها واستحسنه ابن الجوزي، ورجحه الطيبي بأنه أليق بالأدب لآية (وإذا مرضت فهو يشفين) والضمير في قوله: منه على التقديرين للخير. قال الزمخشرى: أي: ينل منه بالصائب، ويبتليه بها ليثيبه عليها، وقال القاضي. أي: يوصل إليه الصائب ليطهره من الذنوب ويرفع درجته، وهي اسم لكل مكروه، وذلك لأن الابتلاء بالمصائب طب إلهى يداوى به الإنسان من أمراض الذنوب المهلكة، ويصح عود الضمير في يصب إلى (من) وفي (منه) إلى (الله) إلى (الخير) المعنى أن الخير لا يحصل للإنسان إلا بإرادته -تعالى- وعليه فلا شاهد فيه، وإنما تركه لوضوحه؛ لأن الخير الذي هو مراد لمن يحصل له مختار مرضى به إذا كان بإرادة من الغير لا من نفسه فلأن يكون ما يحصل بغير إرادة ورضا أولى. (٢) الحديث في مسند أبي يعلى (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٢ ص ٣٦٧ رقم ١١٢٩ بلفظ: حدثنا عاصم بن النصر الأحول، حدثنا معمر قال: سمعت أبي قال: حدثنا قتادة، عن هلال أخي بنى مرة بن عبادة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال أبو سعيد: "أعوزنا إعوازًا شديدًا فأمرنى أهلى أن آتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسأله شيئًا. قال: فأقبلت فكان من أول ما سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من استغنى أغناه الله ومن يستعفف أعفه الله، ومن سألنا لم ندخر عنه شيئًا إن وجدنا" أو كما قال: فقلت في نفسي: لأستغنين فيغنينى الله، ولأتعففن فيعفني الله. قال: فلم أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا". =