= وقال المحقق: إسناده حسن، وهلال هو: ابن حصن، روى عنه أكثر من واحد، ولم يجرحه أحد، ووثقه ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٣/ ٤ من طريقين، عن شعبة، سمعت أبا حمزة، عن هلال، بهذا الإسناد. والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الزكاة) ذكر الأمر للمرء بالاستغناء بالله -جل وعلا- عن خلقه إذ فاعله يغنيه الله -جل وعلا- بتفضله) ج ٥ ص ١٦٩ رقم ٣٣٨٩ بلفظ؛ أخبرنا زكريا بن يحيى الساجى بالبصرة قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا سعيد الخدري قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أريد أن أسأله، فسمعته يخطب وهو يقول: "من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن سألنا أعطناه، قال: فرجعت لم أسأله. فأنا اليوم أكثر الأنصار مالا. والحديث في مسند أَبي داود الطيالسي ج ٩ ص ٢٨٧ برقم ٢١٦١ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة وهشام، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أنه أصابه جوع أو أصاب رجلا جوع من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له بعض أهله: لو أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرضخ لك، فانطلق فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب وهو يقول: "من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن سألنا فوجدنا شيئًا أعطيناه" قال: فرجع فما سأله ولا سأل أحدًا بعده. (١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي ج ٩ ص ٢٨٧ رقم ٢١٦١ بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة وهشام، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أنه أصابه جوع أو أصاب رجلا جوع من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له بعض أهله: لو أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرضخ لك، فانطلق فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله، ومن سألنا فوجدنا شيئًا أعطيناه " قال: فرجع فما سأله ولا سأل أحدا بعده. والحديث في مسند أحمد (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ٤٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سألنا شيئًا فوجدناه أعطيناه إياه".