= على مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما، وتر ماله وولده". وقال البيهقي: رواه البخاري في الصحيح: عن عبد الله بن يوسف عن مالك، ورواه مسلم: عن يحيى بن يحيى. ترجمة نوفل بن معاوية: ونوفل بن معاوية، ترجم له ابن الأثير، في أسد الغابة ج ٥ ص ٣٧١ برقم ٥٣١٥ قال: نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل نوفل بن معاوية بن عمرو الديلى من بنى الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. ونسبه أبو أحمد العسكري فقال: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل. روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن مطيع، وعراك بن مالك. وقد ذكر الحديث في ترجمته. (١) الحديث أخرجه الطبراني في -المعجم الكبير- فيما رواه معاذ بن أنس الجهني ج ٢٠ ص ١٩٥ رقم ٤٣٧ قال: حدثنا الحسين بن غليب، ثنا سعيد بن عقير، ثنا يحيى بن أيوب، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من العباد عباد لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم": قالوا: من أولئك يا رسول الله؟ قال: "متبرئ من والديه راغب عنهما، ومتبرئ من ولده، ورجل أنعم عليه قوم فكفر بنعمتهم وتبرأ منهم". قال المحقق: في إسناده زبان بن فايد، وهو ضعيف. والحديث في -مساوئ الأخلاق- للخرائطى مخطوط بمكتبة الأزهر ج ١ ص ١٥ رقم ٨٧ قال: حدثنا نصر بن داود، ثنا خالد بن خداش، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا يحيى بن أيوب، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من العباد عباد لا يكلمهم الله يوم القيامة. قيل: من أولئك يا رسول الله؟ قال: المتبرئ من والديه، ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم". وزبان بن فائد: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٦٥ برقم ٢٨٢٦ قال: زبان بن فائد [د، ت، ق]. عن سهل بن معاذ عن أبيه. وعن الليث، ورشدين بن سعد، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر، وكان من أعدل ولاتهم. مات سنة خمس وخمسين ومائة.