(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه "ج ١" كتاب (النكاح)، باب: الغيرة ص ٦٤٣ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا وكيع، عن شيبان بن أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سهم (أبي شهم) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من الغيرة ما يحب الله. ومنها ما يكره الله ... " الحديث. قال المحقق: في الزوائد: إسناده ضعيف. أبو سهم هذا مجهول، وقال المزى في الأطراف: أبو سهم وهم. والصواب أبو سلمة. ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث عبيد الأنصاري. ورواه أحمد في مسنده من حديث عقبة بن عامر الجهني. (والغيرة في الريبة) أي في مظنة الفاسد. أي إذا ظهرت أمارات الفساد في محل. فالقيام بمقتضى الغيرة محمود. وأما إذا قام بدون ظهور شيء فالقيام به مذموم، لما فيه من اتهام المسلمين بالسوء من غير وجه. (٢) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب اللباس، باب تقليم الأظافر ج ٧ ط الشعب ص ٢٠٦ قال: حدثنا أحمد بن أبي رجاء، حدثنا إسحاق بن سليمان قال: سمعت حنظلة بن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من الفطرة حلق العانة ... " الحديث. (٣) الحديث: أخرجه ابن ماجه في سننه ج ١، كتاب (الطهارة)، باب: الفطرة ص ١٠٧ حديث رقم ٢٩٤ قال: حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن يحيى، قالا: ثنا أبو الوليد. ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن عمار بن ياسر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من الفطرة: المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد، وغسل البراجم، والانتضاح، والاختتان". (٤) الحديث: أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب لا يسب الرجل والديه =